+
أأ
-

خبير أنظمة ذكاء اصطناعي: التقنية لن تحل مكان الإنسان وعلينا تسريع مواكبتها

{title}
بلكي الإخباري

 

 

أكد الخبير في مجال أنظمة الذكاء الاصطناعي، الدكتور آدم الشياب، أنه لا داعي للقلق والذعر المتزايد من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن هذه التطبيقات وُجدت أساساً لخدمة البشرية ولن تلغي الوجود البشري في سوق العمل كما يروج البعض.

وأوضح الشياب، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد"، أن المنطق يثبت أن الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان الإنسان، بل يقتصر دوره على تقليص الجهد البشري في بعض المهام الروتينية والتقليدية وتحويل مسار الوظائف، مشيراً إلى أن التخوف والتردد من تبني هذه الأدوات غالباً ما يصدر عن جهات أو أفراد يميلون لعدم تطوير قدراتهم الذاتية ومواكبة العصر.

وأضاف أن دخول الحكومات في شراكات عالمية ومشاريع متطورة في مجال المدن الذكية، كالطاقة والنقل والأنظمة المرورية، يساهم في خلق آلاف الفرص والوظائف الهندسية والعملية بدلاً من تقليصها، مؤكداً أن الأجيال الجديدة باتت تستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي منذ الصغر دون أي خوف أو تردد.

وحذر الشياب في الوقت ذاته من مخاطر تقنيات التزييف العميق واستغلال الهويات الوهمية في المكالمات المرئية للاحتيال وسرقة الحسابات البنكية والبيانات الخاصة، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي وتفعيل وسائل التحقق المسبق ووضع تشريعات حكومية تضبط ممارسات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحرجة كالبنوك.

وحول توجه الاتحاد الأوروبي لضبط وتهدئة وتيرة التطور التقني، أشار الشياب إلى أنه لا يمكن قياس الواقع في الشرق الأوسط والدول النامية على التجربة الأوروبية؛ فالأخيرة قطعت أشواطاً متقدمة وتسعى لتنظيم السرعة لملاءمة مجتمعاتها، في حين أن المنطقة العربية والمدن المحلية بحاجة إلى الاستعجال وتسريع تبني استراتيجيات التحول الرقمي لمواكبة هذا التسارع العالمي.

">