خلفية أرهابية ……. تفاصيل جديدة عن مهند الحموري .

كشفت تفاصيل حكم قضائي صادر عن محكمة أمن الدولة ومؤيد من محكمة التمييز عن تفاصيل وخبايا مخطط إرهابي استهدف أحد المراكز الأمنية في محافظة إربد، ودور مهند الحموري منفذ الهجوم الارهابي اليوم على افراد من الامن العام في التخطيط والتنسيق للعملية.
ووفقاً للوقائع الثبوتية التي نظرتها المحكمة، فإن الشخص الرئيسي المدان في القضية مهند الحموري بدأ رحلته المتطرفة منذ عام 2014 عبر متابعة أخبار وإصدارات تنظيم "داعش" الإرهابي على شبكة الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي (مثل "التلغرام")، حيث تأثر بأفكاره التكفيرية، وقام بتقديم بيعة الطاعة لزعماء التنظيم المتعاقبين، قبل أن يعمل على استقطاب وتجنيد آخرين وتعميق أفكارهم المتطرفة، حتى وصل الأمر بالمتهمين إلى تكفير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وأنظمة الحكم.
وتشير التفاصيل إلى أنه نظراً لصعوبة الالتحاق بالتنظيم في مناطق الصراع الخارجية (سوريا والعراق)، خطط المتهمون للتوجه إلى شبه جزيرة سيناء في مصر بحجة السياحة للالتحاق بالعناصر الإرهابية هناك، إلا أن التخطيط تعثر إثر إلقاء القبض عليهم في مرحلة سابقة من قبل السلطات المصرية، ليعودوا إلى الأردن ويستأنفوا نشاطهم التخريبي.
وفي أعقاب ذلك، تأثر المدان بإصدارات تحث المؤيدين على تنفيذ عمليات عسكرية منفردة في بلدانهم، فتولدت لديه فكرة تنفيذ هجوم إرهابي داخل الأردن، حيث توافق مع شريك له على استهداف مركز أمن إربد الشمالي. وقد شملت التحضيرات للمخطط الإجرامي معاينة فعلية لمبنى المركز الأمني، ورصد أعداد الحراسات وأماكن تواجدها، وتحديد الثغرات التي تتيح تنفيذ الهجوم باستخدام أسلحة نارية، إضافة إلى اتخاذ خطوات لتوفير الأموال اللازمة لشراء السلاح عبر تجار أسلحة في منطقة "بيت رأس".
غير أن يقظة الأجهزة الأمنية وإحباط مخططهم في شهر شباط (فبراير) من عام 2020 حالا دون إتمام العملية الإرهابية، حيث جرى إلقاء القبض على المتورطين وضبط تحركاتهم قبل تنفيذ مأربهم.
وقد أفضت المحاكمة إلى إدانة المتهمين بجرائم متعددة شملت: جناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، وجناية الترويج لأفكار جماعة إرهابية، وجناية محاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهايبة، وصدرت بحقهم أحكام قضائية تراوحت بين الأشغال المؤقتة لعدة سنوات، لتؤكد الجهات القضائية والأمنية تصديها الحازم لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره.

















