+
أأ
-

صنعاء تلوح بالتصعيد العسكري وتضع شروطا جديدة لاستئناف مسار التسوية

{title}
بلكي الإخباري

اكد الناطق باسم انصار الله محمد عبد السلام ان العمليات العسكرية الاخيرة التي استهدفت مواقع سعودية جاءت في اطار الرد المشروع على ما وصفه بالاعتداءات المتواصلة بحق الشعب اليمني. واوضح ان هذا التحرك الميداني ياتي كرد مباشر على الهجمات التي طالت مطار صنعاء الدولي مؤخرا، معتبرا ان الطرف الاخر يستغل الهدنة لفرض قيود اقتصادية خانقة.

واضاف ان الاجراءات المتخذة ضد الموانئ اليمنية واستهداف القطاع المصرفي وشركات الصرافة ادت الى تفاقم المعاناة المعيشية وارتفاع تكاليف السلع بشكل غير مسبوق. وشدد على ان هذه الضغوط تهدف الى تعميق الازمة الانسانية بدلا من البحث عن حلول جذرية تنهي حالة الانقسام.

وكشفت التصريحات ان صنعاء لا تزال تتمسك بخيار الحوار كمسار وحيد لحل الازمة، الا انها اتهمت الجانب السعودي بعرقلة هذه المساعي واطالة امد الصراع. وبين ان القوات المسلحة ستواصل مهامها في الدفاع عن السيادة الوطنية حتى تتحقق مطالب الشعب اليمني المشروعة.

مطالب انسانية لضمان استمرار الحوار

واكد عبد السلام ان اي عملية تفاوضية مستقبلية يجب ان تركز بشكل اساسي على الملفات الانسانية العالقة. واشار الى ضرورة فتح المطارات والموانئ بشكل كامل امام حركة الملاحة والتجارة لضمان تدفق المساعدات والسلع الاساسية.

وطالب بوضع آلية واضحة لصرف رواتب الموظفين في جميع انحاء البلاد باعتبارها حقا اساسيا لا يمكن التنازل عنه. وشدد على اهمية استئناف تصدير النفط والغاز وتخصيص العائدات لتمويل الخدمات العامة الاساسية وفقا لما تم الاتفاق عليه في خارطة الطريق المقترحة.

واوضح ان تجاهل هذه المتطلبات قد يدفع البلاد نحو جولة جديدة من الفوضى والتوتر الميداني. واختتم بالتأكيد على ان صنعاء تضع مصلحة المواطنين في اولوية اهتماماتها، مع استمرار الاستعداد للتعامل مع اي تطورات عسكرية قد تفرضها المرحلة القادمة.