أبو عاقولة: هناك حركة نشطة لسحب البضائع الموجودة في ميناء العقبة

قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة، الثلاثاء، إن هناك حركة نشطة لسحب البضائع الموجودة في ميناء العقبة، مؤكدا وجود احترافية في التعامل من قبل الجهات المعنية
وأوضح أبو عاقولة، لـ"المملكة"، أن جميع الجهات تقوم بواجبها للإسراع في إخراج وإدخال الشاحنات التي يتم تحميلها.
وأشار إلى أن هناك أعداداً كبيرة من البضائع ترد إلى ميناء العقبة الرئيسي وميناء الحاويات، موضحا أن جزءا من هذه البضائع هو ترانزيت متجهة إلى العراق وسوريا.
وذكر أن الحكومة قررت الاثنين السماح بدمج كل حاويتين يمكن تحميلهما على شاحنة واحدة، كما تم السماح للناقلات الخليجية بتحميل السيارات من ميناء العقبة من دون فرض أي غرامات أو شروط من هيئة تنظيم قطاع النقل بناء على طلب من سلطة العقبة.
وأكد أن هناك أموراً فنية عدة كانت تعرقل سير العمل تم حلها مباشرة.
وكانت نقابة ملاحة الأردن أكدت أن التطورات الإقليمية والتغيرات التي طرأت على حركة الملاحة الدولية خلال العام 2026 انعكست بصورة مباشرة على أنماط حركة التجارة وسلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن ميناء العقبة شهد نموا ملحوظا في حركة الترانزيت، ولا سيما البضائع المتجهة إلى السوق العراقي.
وقال الأمين العام لنقابة ملاحة الأردن الكابتن محمد الدلابيح إن البيانات التشغيلية للشهور السبعة الأولى من العام الحالي تؤكد وجود تغير واضح في خارطة حركة التجارة عبر ميناء العقبة، موضحا أن الارتفاع الكبير في حاويات الترانزيت يعكس تنامي أهمية العقبة كممر لوجستي لخدمة الأسواق المجاورة، وفي مقدمتها السوق العراقي.
وبحسب البيانات، ارتفعت حاويات الترانزيت عبر ميناء العقبة من 30,763 حاوية خلال الشهور السبعة الأولى من العام الماضي إلى 80,235 حاوية خلال الفترة نفسها من العام 2026، بزيادة بلغت 49,472 حاوية وبنسبة نمو 160.8%.
وأشار الدلابيح إلى أن الزيادة الأبرز سجلتها حاويات الترانزيت المتجهة إلى العراق، والتي ارتفعت من 3,599 حاوية إلى 37,182 حاوية، بنسبة نمو بلغت 933.1%، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس بصورة واضحة ارتفاع الاعتماد على ميناء العقبة في نقل البضائع والسلع إلى السوق العراقية
















