قفزة قياسية في اسعار النفط مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

شهدت اسواق الطاقة العالمية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز التسعين دولارا للبرميل وسط حالة من الترقب والقلق التي تسيطر على المستثمرين نتيجة استمرار الازمات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي. وجاء هذا الصعود مدفوعا بتلاشي فرص التوصل الى اتفاق وشيك بين طهران وواشنطن بشان الملف النووي وهو ما يعزز المخاوف من تعثر امدادات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي.
واوضحت بيانات التداول ان خام برنت سجل مكاسب قوية بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة ليتخطى حاجز التسعين دولارا في قفزة نوعية تعكس مدى تأثر الاسواق بالتوترات الاقليمية الحالية. وبينت التقارير ان الاسواق العالمية باتت اكثر حساسية لاي تصريحات سياسية متبادلة بين الاطراف المعنية خاصة مع غياب الحلول الدبلوماسية الملموسة على المدى القريب.
تداعيات التوترات على اسعار الخام
واضاف المحللون ان حالة عدم اليقين بشأن مسار المفاوضات القت بظلالها على اسعار النفط الخام الامريكي ايضا الذي سجل ارتفاعات متتالية وسط تزايد الطلب العالمي مقابل مخاوف الامدادات. وشدد الخبراء على ان استمرار هذه الاوضاع قد يدفع الاسعار نحو مستويات اعلى في حال تفاقمت الازمة بشكل اكبر خلال الفترة القادمة.
واكدت المؤشرات الاقتصادية ان المتعاملين يراقبون عن كثب التطورات الميدانية في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة البحرية. وكشفت التحليلات ان اي اضطراب جديد في سلاسل التوريد سيؤدي بالضرورة الى موجة غلاء جديدة في اسعار الوقود العالمية مما يضع ضغوطا اضافية على الاقتصاد الدولي.



















