غموض يلف استمرار توقف منجم السكري للذهب بعد فاجعة العمال

تستمر حالة التوقف في منجم السكري للذهب الواقع في الصحراء الشرقية بمرسى علم، وذلك في اعقاب الحادث المأساوي الذي اودى بحياة عامل واصابة اخرين بجروح متفاوتة. واتخذت ادارة الشركة قرارا فوريا بتعليق الانشطة في الانفاق المتضررة، كخطوة احترازية تهدف الى مراجعة كافة انظمة السلامة المهنية وضمان حماية ارواح العاملين في المواقع تحت الارض.
واكدت الادارة في بيانها ان العمل لن يستأنف في المناطق المذكورة الا بعد التأكد التام من استقرار الاوضاع وتطبيق اعلى معايير الامان الدولية، مشددة على ان سلامة الفريق البشري تأتي على رأس الاولويات في ظل التحديات التشغيلية التي تواجه استخراج المعدن النفيس.
وبينت المصادر ان هذا الاجراء يهدف الى توفير بيئة عمل امنة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث الاليمة، خاصة وان المنجم يعد واحدا من اكبر المواقع الانتاجية للذهب في مصر والمنطقة العربية.
تحقيقات قضائية موسعة لكشف ملابسات حادث المنجم
وكشفت جهات التحقيق في مدينة القصير عن مباشرتها لاجراءات قانونية دقيقة، حيث انتقل فريق قضائي رفيع المستوى الى موقع الحادث داخل المنجم لاجراء معاينة ميدانية شاملة للانفاق والوقوف على الاسباب الحقيقية التي ادت الى انهيار الصخرة.
واضافت التحقيقات ان الاستماع لشهادات المهندسين والمسؤولين والعاملين كان خطوة اساسية، وذلك لفهم اليات التشغيل المتبعة ومدى التزام الموقع بخطط الطوارئ المعتمدة، بالاضافة الى رصد الخطوات التي اتخذت فور وقوع الانهيار لتقييم كفاءة الاستجابة السريعة.
واظهرت المعاينات الاولية اهمية التدقيق في معايير الامان داخل مناطق التشغيل العميقة، فيما تواصل السلطات الرقابية متابعة الموقف عن كثب لضمان امتثال المنجم لكافة الاشتراطات القانونية والمهنية قبل السماح بعودة الانتاج الى طبيعته.



















