+
أأ
-

اتهامات بالابادة السيادية تلاحق السلطة في لبنان

{title}
بلكي الإخباري

وجه المفتي الجعفري في لبنان انتقادات لاذعة للاداء السياسي الحالي واصفا السياسات المتبعة بانها تضع البلاد في مسار الابادة السيادية. واكد ان الارتهان للمصالح الاجنبية وتحديدا واشنطن يمثل خطرا وجوديا على كيان الدولة اللبنانية برمتها.

واضاف ان السلطة الحالية تتعامل مع مقدرات الوطن بمنطق يغلب المصالح الخارجية على مصلحة الشعب مما يضع لبنان امام خيارين احلاهما مر اما الانزلاق نحو فتن داخلية او الاستمرار في سياسة التبعية. وبين ان ما يهم الطبقة الحاكمة حاليا هو ارضاء القوى الدولية بدلا من البحث عن حلول للازمات المتراكمة.

واوضح ان التمسك بالشراكة الوطنية الحقيقية هو السبيل الوحيد لانقاذ البلاد من الطاقم السياسي الذي اوصلها الى هذا الدرك. وشدد على ضرورة التحرر من الالتزامات الجانبية التي تضرب جوهر السيادة الوطنية وتعرض الكيان لمخاطر جمة.

مخاطر التجاذبات الدولية على المسار الوطني

وكشفت التصريحات عن تحذيرات من كواليس المفاوضات السرية التي تهدد مستقبل الكيان اللبناني. واشار الى اهمية تنفيذ اتفاق الطائف والتوجه نحو انتخابات نيابية خارج القيد الطائفي لضمان تمثيل عادل يعبر عن ارادة الناس بعيدا عن المحاصصة.

وتابع ان تجربة الرابع عشر من اب في عام الفين وستة تظل شاهدا حيا على ضرورة التمسك بالمقاومة السيادية. وحذر من ان التخلي عن الجنوب سيتحول الى كارثة تاريخية لا يمكن تداركها في ظل الظروف الراهنة.

واكد في الختام ان الحل يكمن في تسوية اقليمية تشمل السعودية وايران لانهاء حالة الانسداد السياسي. وبين ان التقارب بين الرياض وطهران قد يفتح الباب امام تغيير جذري يخلص لبنان من اسوأ طاقم سياسي مر على تاريخه.