فاجعة في ميناء المخا: ضحايا مدنيون في هجوم صاروخي حوثي على منشآت حيوية

شهد ميناء المخا الاستراتيجي المطل على البحر الاحمر تصعيدا داميا عقب تعرضه لهجوم مكثف بستة صواريخ باليستية اطلقها الحوثيون، مما اسفر عن سقوط اربعة قتلى مدنيين واصابة ثمانية اخرين، فضلا عن فقدان بحارين اثنين وسط حالة من الاستنفار العسكري في المنطقة.
واكدت القوات المسلحة اليمنية ان القصف طال منشات مدنية ومرافق اقتصادية وحيوية في الميناء، مما ادى الى احتراق عدد من قوارب الصيد وتدمير اجزاء من البنية التحتية، واوضحت ان هذه العملية تمثل انتهاكا صارخا للمنشات التي يعتمد عليها الاف اليمنيين في معيشتهم.
وبينت المصادر الميدانية ان الهجوم الصاروخي جاء في وقت تشهد فيه جبهات الساحل الغربي توترات متصاعدة، حيث تحاول الجماعة فرض واقع عسكري جديد عبر استهداف الموانئ الاقتصادية التي تعد شريان حياة للمناطق المحررة.
وعيد رسمي برد قاسي على استهداف الميناء
وشدد الناطق الرسمي للقوات المسلحة على ان استهداف الميناء لن يمر دون عقاب رادع، موضحا ان القيادة العسكرية لن تسمح بتحويل الاعيان المدنية والمصالح الوطنية الى بنك اهداف مستباح تحت اي ذريعة كانت.
واضاف ان القوات المسلحة اتخذت تدابير امنية وعسكرية مشددة لحماية الميناء والمناطق المحيطة به، مشيرا الى ان الرد سيكون متناسبا مع حجم الجريمة المرتكبة بحق المدنيين العزل والمنشات الاقتصادية.
وكشفت تقارير ميدانية ان الحوثيين زعموا في المقابل استهداف تحشيدات عسكرية ومواقع تابعة للتحالف في المنطقة، وهو الادعاء الذي نفته المصادر الحكومية واصفة اياه بمحاولة لتبرير استهداف الاعيان المدنية.
تطورات عسكرية في محاور تعز الغربية
واظهرت التطورات الميدانية ان مدفعية القوات الحكومية ردت بقوة على تحركات الحوثيين، حيث استهدفت تعزيزات عسكرية دفع بها المسلحون نحو الجبهات الغربية لمدينة تعز.
واوضحت التقارير ان القصف المدفعي طال دبابات ومعدات ثقيلة في مناطق مفرق شرعب والصياحي وحذران، واكدت ان هذه الضربات جاءت بالتزامن مع رصد تحركات مريبة للجماعة في محيط معسكر اللواء 35 مدرع.
واختتمت المصادر بان الاوضاع في الساحل الغربي لا تزال قابلة للانفجار، مع استمرار المحاولات الحوثية لاختراق الخطوط الدفاعية وتوسيع رقعة الاستهداف الصاروخي للمناطق السكانية.



















