+
أأ
-

تحركات عسكرية مكثفة في الجنوب السوري وتوغلات ميدانية تشمل درعا والقنيطرة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مناطق ريف درعا والقنيطرة في الجنوب السوري تحركات ميدانية غير مسبوقة لقوات الجيش الاسرائيلي خلال الساعات الماضية، حيث توسعت العمليات لتشمل مداهمات للمنازل وتفتيشا دقيقا للمدنيين في قرية صيصون وسط حالة من الترقب والحذر. واظهرت المشاهد الميدانية تمركز قوة عسكرية مؤلفة من اثنتي عشرة آلية على جسر صيصون، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير في اجواء المنطقة لمراقبة التحركات. وبينت تقارير ميدانية ان العمليات العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل توغلات ليلية في عمق ريف القنيطرة وحوض اليرموك بريف درعا الغربي.

تصاعد الانتهاكات الميدانية في القرى الحدودية

واضافت المصادر ان قوة عسكرية توغلت في حرش بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث تسببت عمليات اطلاق القنابل الضوئية في اندلاع حريق ضخم استدعى تدخلا فوريا من فرق الدفاع المدني والاهالي لمنع وصول النيران الى المناطق السكنية. وشددت المعلومات على ان تحركات مماثلة جرت في محيط قرية جملة، حيث تحركت ثماني آليات عسكرية من بوابة تل ابو الغيثار نحو المنطقة تحت غطاء جوي من الطيران المسير. واكد شهود عيان ان هذه التحركات تأتي في اطار مسلسل متواصل من التوغلات التي تستهدف القرى السورية المتاخمة للحدود.

حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش في القنيطرة

وبينت التحركات الاخيرة قيام قوة عسكرية اسرائيلية باقامة حاجز مؤقت في المنطقة الواقعة بين بلدتي صيدا والرزانية بريف القنيطرة، حيث تم توقيف احد رعاة الاغنام والتحقيق معه قبل الافراج عنه ومغادرة القوة للمكان. واوضح مراقبون ان هذه التوغلات والانتهاكات الميدانية المتكررة تشكل ضغطا مستمرا على السكان في الجنوب السوري وتؤثر بشكل مباشر على استقرار المناطق الحدودية. واشار الاهالي الى ان وتيرة هذه العمليات العسكرية تصاعدت بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة مما يعزز المخاوف من استمرار التوتر الميداني في المنطقة.