+
أأ
-

توقف حركة الملاحة في ميناء المخا بعد هجمات صاروخية خلفت خسائر فادحة

{title}
بلكي الإخباري

شلت هجمات صاروخية عنيفة حركة العمل في ميناء المخا اليمني الاستراتيجي بعد تعرض منشآته لقصف مباشر تسبب في توقف كافة العمليات التشغيلية وتكبيد الاقتصاد المحلي خسائر مالية فادحة تقدر بنحو 16 مليون دولار. وكشفت التقارير الميدانية عن سقوط ضحايا جراء هذا الاستهداف الذي طال مرافق حيوية واقتصادية هامة تقع على ساحل البحر الأحمر بالقرب من مضيق باب المندب.

واوضحت ادارة الميناء خلال احاطة صحفية ان الهجمات التي نفذت بصواريخ باليستية ادت الى مقتل سبعة اشخاص والحقت دمارا واسعا في البنية التحتية للمنشأة. واكدت السلطات المحلية ان هذا التصعيد يمثل ضربة قاسية لجهود استعادة النشاط التجاري في الميناء الذي يعد شريانا حيويا للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.

وبينت التحقيقات الاولية ان الاستهداف شمل منشآت مدنية وبحرية مما يعقد المشهد الامني في المنطقة. واضافت المصادر ان حجم الاضرار المادية يتجاوز التقديرات الاولية في ظل تعطل سلاسل الامداد والخدمات اللوجستية التي يقدمها الميناء.

تداعيات التصعيد العسكري على استقرار الملاحة

وشددت الاطراف الحكومية على ان هذه الممارسات لن تمر دون رد حازم في ظل محاولات جماعة الحوثي تحويل المنشآت الاقتصادية الى ساحات للصراع. واشار مراقبون الى ان هذا التطور ياتي وسط حالة من التوتر الاقليمي المتصاعد مما يثير مخاوف جدية من انهيار الهدنة الهشة التي ترعاها الامم المتحدة منذ سنوات.

واكدت تقارير اممية حديثة ان اليمن يواجه الان اخطر تهديد بعودة الحرب على نطاق واسع منذ توقيع اتفاق الهدنة. واوضحت ان استمرار استهداف البنى التحتية الاقتصادية سيؤدي الى تداعيات كارثية على الوضع الانساني والمعيشي لملايين اليمنيين الذين يعانون اصلا من تبعات الصراع المستمر.

وتابعت الاوساط السياسية ان المساعي الدولية الرامية للتوصل الى تسوية سلمية شاملة لا تزال تصطدم بواقع ميداني معقد. وبينت المعطيات الحالية ان الاقتصاد اليمني المتهالك اصبح اكثر عرضة للانهيار التام مع استمرار هذه الهجمات التي تزيد من عزلة الموانئ وتفاقم الازمة الاقتصادية الخانقة.