+
أأ
-

روسيا تحكم قبضتها على سوق القمح العالمي وقائمة المستوردين العرب تتصدر المشهد

{title}
بلكي الإخباري

تواصل روسيا تعزيز مكانتها الاستراتيجية في سوق الحبوب العالمي محققة ارقاما قياسية في كميات القمح المصدرة للخارج خلال الموسم الاخير. وكشفت بيانات المركز الروسي اغرو اكسبورت عن تصدير نحو 46.5 مليون طن من القمح الى مختلف الاسواق الدولية مما مكنها من الحفاظ على صدارتها كأكبر مورد لهذا المحصول الحيوي رغم المنافسة الشديدة التي يشهدها القطاع الزراعي.

واوضحت التقارير الرسمية ان هذه القفزة النوعية في الصادرات جاءت نتيجة تضافر عدة عوامل ابرزها زيادة حجم الانتاج المحلي من القمح الروسي اضافة الى النمو الكبير في مستويات الطلب لدى الشركاء التجاريين التقليديين. وبينت الاحصائيات ان السياسات الزراعية المتبعة ساهمت في توسيع نطاق الوصول الى الاسواق الخارجية وضمان تدفقات مستقرة ومستمرة من المحاصيل.

واكدت البيانات ان الدول العربية والاقليمية كانت في مقدمة المستفيدين من هذه الصادرات حيث سجلت تركيا نموا هائلا في وارداتها من القمح الروسي بنسبة تضاعفت لاكثر من مرتين لتصل الى 7.3 مليون طن. وشدد التقرير على ان السودان عزز ايضا من مشترياته التي وصلت الى 2.2 مليون طن اي بزيادة تعادل الضعف مقارنة بالفترات السابقة.

توسع النفوذ الروسي في اسواق القمح الدولية

واضافت المؤشرات الاقتصادية ان مصر حافظت على دورها كشريك استراتيجي رئيسي بزيادة مشترياتها من القمح الروسي بنسبة بلغت 6 بالمئة. واوضحت الارقام ان اسرائيل سجلت هي الاخرى ارتفاعا ملحوظا في حجم الطلب بنسبة وصلت الى 21 بالمئة مما يعكس الثقة المتزايدة في جودة وموثوقية المعروض الروسي في الاسواق العالمية.

واشار الخبراء الى ان هذه النتائج تعزز من قدرة موسكو على التحكم في موازين الامن الغذائي العالمي خلال المرحلة المقبلة. وبينت التحليلات ان استمرار هذا الزخم التصديري يمنح روسيا افضلية تنافسية كبيرة في مواجهة التحديات المناخية واللوجستية التي تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.

واختتمت التقارير بالتأكيد على ان قطاع الحبوب الروسي يواصل تطوير بنيته التحتية لضمان استدامة هذه الارقام. واكدت الجهات المعنية ان التوجه نحو اسواق جديدة وزيادة التبادل التجاري مع الدول الحليفة سيظل الركيزة الاساسية لاستراتيجية التصدير الروسية في الفترات القادمة.