+
أأ
-

واشنطن تمدد مهلة ترخيص لوك اويل الروسية وسط ضغوط العقوبات

{title}
بلكي الإخباري

قررت السلطات الامريكية تمديد ترخيص التعاملات المالية مع شركة لوك اويل الروسية لمدة شهر اضافي في خطوة تاتي ضمن سلسلة من التجديدات الدورية للترخيص الممنوح للشركة. ياتي هذا القرار في سياق العقوبات الواسعة التي فرضتها الادارة الامريكية سابقا على قطاع الطاقة الروسي مما دفع الشركة الى البحث عن مسارات قانونية لتصفية او بيع بعض اصولها الخارجية للامتثال للقيود المفروضة.

واوضحت التقارير ان هذا الترخيص الاستثنائي يسمح للشركة باجراء معاملات محدودة وضرورية ترتبط بشكل مباشر بعمليات بيع الاصول في الخارج. وبينت المعطيات ان لوك اويل تخضع لقيود امريكية منذ عام 2014 حيث يتم تجديد هذا الاذن بصفة دورية لضمان عدم حدوث اضطرابات في العمليات التجارية التي تقع تحت طائلة العقوبات.

واكدت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة لا تعني رفع العقوبات عن الشركة بل تندرج تحت بند الاستثناءات المحدودة زمنيا. واضافت ان استمرار هذا النهج يعكس رغبة واشنطن في ضبط ايقاع العقوبات بما لا يضر مصالح الشركات الدولية التي قد تكون مرتبطة بصفقات مع الكيانات الروسية.

ابعاد الصراع الاقتصادي والعقوبات الدولية

وشددت موسكو في اكثر من مناسبة على ان العقوبات الغربية فشلت في تحقيق اهدافها الاقتصادية المرجوة. وبينت ان هذه القيود لم تؤد الى انهيار قطاع النفط الروسي كما كان مخططا له في العواصم الغربية. واظهرت الاحداث ان روسيا تمكنت من التكيف مع الضغوط المستمرة عبر البحث عن اسواق بديلة وتغيير استراتيجياتها التجارية.

واشار خبراء اقتصاديون الى ان التجديد المتواصل للترخيص يشير الى تعقيدات قانونية تواجهها الشركات الغربية في التعامل مع الاصول الروسية. واضافت التحليلات ان الغرب يجد نفسه امام مأزق حيث تؤدي العقوبات احيانا الى تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي بدلا من حله.

واوضحت موسكو ان الدول الغربية تفتقر الى الشجاعة للاعتراف بعدم فاعلية هذه العقوبات على المدى الطويل. واكدت ان الاقتصاد الروسي يواصل صموده رغم المحاولات المستمرة لتشديد الخناق عليه من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في ظل استمرار النزاع في اوكرانيا.