مورينيو يكسر صمت التشكيلة الذهبية لريال مدريد بوصفة تكتيكية جديدة

كشف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن رؤيته الفنية لمستقبل ريال مدريد مؤكدا ثقته الكاملة في قدرة نجومه الكبار على تحقيق التناغم داخل ارض الملعب رغم التحديات التكتيكية التي واجهت الفريق مؤخرا. واشار مورينيو الى ان الاسماء اللامعة في صفوف النادي الملكي تمتلك من الجودة ما يكفي لتقديم اداء استثنائي جماعي مؤكدا ان اللاعبين الموهوبين دائما ما يسعون للعب بجانب نظرائهم المبدعين مما يسهل عملية الانسجام المطلوبة للوصول الى منصات التتويج.
واوضح المدير الفني الجديد ان التحدي الحقيقي يكمن في ايجاد التوازن بين الادوار الهجومية والدفاعية لكل من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام في تشكيلة واحدة. وبين ان الجهاز الفني يعمل بجدية تامة على تصميم منظومة تكتيكية تمنح هؤلاء النجوم حرية الحركة مع ضمان عدم تضارب المهام الميدانية بينهم لضمان تقديم موسم استثنائي يليق بتاريخ النادي.
واكد مورينيو ان فلسفته للمرحلة المقبلة ترتكز على مبدا الدفاع الجماعي حيث شدد على ضرورة مشاركة احد عشر لاعبا في الادوار الدفاعية عند الضغط. وشدد على ان الراحة فوق العشب الاخضر تبدا من التزام الجميع بالواجبات الدفاعية خاصة في حال تعرض الفريق لضغوط مكثفة في الثلث الاخير من الملعب.
رهان مورينيو على كتيبة النجوم الجديدة
وكشفت التحضيرات الفنية الاخيرة عن استعداد مورينيو لخوض اول اختبار رسمي له في الدوري الاسباني امام اسبانيول معتمدا على قائمة شبه مكتملة تضم صفقاته الصيفية الجديدة. واضاف ان الفريق يفتقد حاليا لخدمات بعض العناصر بسبب عدم الجاهزية البدنية او الاصابات ومن بينهم اندريك وتشواميني وروديغو وميليتاو الذين يواصلون برامجهم العلاجية للعودة سريعا الى الملاعب.
وتابع مورينيو ان طموحه يتجاوز مجرد الاداء الفردي حيث يسعى لبناء هيكل تكتيكي صلب يخدم المجموعة ككل بعيدا عن الاعتماد على مهارات اللاعبين فقط. واوضح ان العمل الجاري في التدريبات يهدف الى صهر هذه المواهب في بوتقة واحدة تضمن لريال مدريد استعادة بريقه المحلي والقاري من خلال الانضباط التكتيكي العالي والالتزام الكامل بالخطة الموضوعة لكل مباراة.
واشار المدرب البرتغالي في ختام حديثه الى ان الجماهير ستشاهد ريال مدريد مختلفا هذا الموسم حيث تتضافر جهود الوافدين الجدد مع ركائز الفريق الاساسية لخلق حالة من التوازن التنافسي. واكد ان المرحلة القادمة تتطلب صبرا وتكاتفا من اجل ترجمة هذه الجودة العالية الى نتائج ملموسة تعيد الفريق الى طريق الانتصارات والالقاب الكبرى.



















