+
أأ
-

استهداف جوي قرب الجولان المحتل يثير التوترات الميدانية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل تطورات ميدانية لافتة عقب تعرض سيارة مدنية لهجوم بطائرة مسيرة تابعة للجيش الاسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، مما اسفر عن اصابة مواطن سوري بجروح متفاوتة وسط تصاعد حالة التوتر على الشريط الحدودي.

واكدت تقارير رسمية سورية وقوع الاستهداف الذي طال مركبة كانت تسير على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن والقرية، حيث اظهرت الصور المتداولة حجم الاضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالشاحنة المستهدفة في ظل تواصل العمليات العسكرية المتقطعة في تلك المنطقة الحساسة.

وبين الجيش الاسرائيلي من جانبه ان العملية جاءت في اطار ما وصفه باحباط تحركات ميدانية كانت في مراحلها المتقدمة للتخطيط لهجمات، مشددا على ان قواته تواصل رصد ومراقبة كافة التحركات على الجبهة السورية لضمان عدم ترسيخ وجود لاي قوى معادية قرب الحدود.

تصاعد التوتر العسكري في ريف دمشق

واضافت المصادر الرسمية السورية ان دمشق ادانت بشدة هذا العدوان الذي استهدف مدنيين في ريف دمشق الغربي، معتبرة ان هذه الافعال تشكل انتهاكا مستمرا للسيادة وتجاوزا للخطوط التي تحاول تل ابيب فرضها عبر عمليات التوغل المتكررة خارج المنطقة العازلة.

وكشفت القيادات العسكرية الاسرائيلية خلال جولات تفقدية حديثة عن نيتها الاستمرار في استخدام القدرات العملياتية في الزمان والمكان المناسبين، مؤكدة ان قواتها لا تنوي الانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها في هضبة الجولان منذ عقود.

واوضح مراقبون ان هذه الحادثة تعكس استمرار حالة الاستنفار الامني على طول الجبهة السورية، حيث باتت الغارات المحددة اهدافا استراتيجية للجيش الاسرائيلي في محاولة لمنع اي تغيير في موازين القوى الميدانية على الحدود السورية.