ذكرى حريق المسجد الاقصى جرح لا يندمل في وجدان الامة

تحل اليوم ذكرى اليمة على العالم الاسلامي والعربي وهي ذكرى حريق المسجد الاقصى المبارك التي تكشف حجم الانتهاكات التي مارستها سلطات الاحتلال ضد المقدسات على مدار عقود طويلة. وتعد هذه الحادثة التاريخية دليلا قاطعا على مخططات طمس الهوية العربية والاسلامية للمدينة المقدسة وهو ما جعلها تظل جرحا غائرا في ذاكرة الاجيال وشاهدا حيا على التجاوزات المستمرة.
واكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية رفيق خرفان ان حريق المصلى القبلي الذي نفذه متطرف بحماية قوات الاحتلال لم يكن مجرد حادث عابر بل كان جريمة مكتملة الاركان استهدفت جوهر الوجود الاسلامي في القدس. وبين ان هذه الذكرى تعيد للاذهان ضرورة التكاتف الدولي لوقف الممارسات الاستفزازية التي لا تزال تهدد حرمة المقدسات وتخالف كافة الاعراف والقوانين الدولية.
واضاف ان المشهد الحالي في القدس يزداد قتامة مع استمرار التعديات التي تفرضها سلطات الاحتلال مما يضاعف من المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي للتحرك بشكل جاد وعاجل. وشدد على ان هذه الانتهاكات تتطلب وقفة حازمة لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية في ارضه ومقدساته التي تتعرض لمحاولات تهويد ممنهجة.
الدور الاردني التاريخي في حماية المقدسات
واشار الى ان الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني يواصل ممارسة دوره التاريخي انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف. واوضح ان عمان لم تتوان يوما عن الدفاع عن الاقصى في كافة المحافل الدولية مؤكدة على تمسكها بهوية القدس العربية والاسلامية ورفضها القاطع لاي تغيير في الوضع القائم.
واكد ان الرعاية الهاشمية المباشرة لعمليات الصيانة والترميم في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة تمثل امتدادا لنهج ثابت ومستمر منذ عقود طويلة. وبين ان الوصاية الهاشمية ستظل الدرع الحامي للاقصى والسد المنيع في وجه كل محاولات الاعتداء لضمان صمود المقدسيين وتثبيت حقوقهم المشروعة.















