الصفدي يحذر من نسف فرص السلام ويطالب بتحرك دولي عاجل لانقاذ حل الدولتين

شدد وزير الخارجية ايمن الصفدي على ان حل الدولتين يمثل المسار الوحيد والممكن لتحقيق الاستقرار الدائم في منطقة الشرق الاوسط، موضحا ان غياب التحرك الدولي الفاعل تجاه السياسات الاسرائيلية قد يؤدي الى ضياع الفرص الاخيرة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني.
وبين الصفدي خلال مشاركته في اجتماعات اممية ان المنطقة لن تشهد سلاما حقيقيا ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة في الحرية والسيادة، مؤكدا ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تتبع نهجا ممنهجا يهدف الى تدمير مقومات السلام عبر التوسع الاستيطاني ومصادرة الاراضي.
واشار الى ان الممارسات اليومية من حصار اقتصادي واعتداءات على المقدسات تعكس توجها لتقويض فرص التوصل الى تسوية عادلة، محذرا من ان استمرار هذه السياسات يجر المنطقة نحو دوامة لا تنتهي من الصراع والحروب.
مخاطر السياسات الاسرائيلية على مستقبل المنطقة
واكد الصفدي ان خطاب الكراهية الذي يتبناه بعض الوزراء في الحكومة الاسرائيلية يهدف الى تجريد الفلسطينيين من انسانيتهم، لافتا الى وجود اصوات داخل هذا الائتلاف ترفض صراحة حق الفلسطينيين في الحياة وتدعو الى تهجيرهم من ارضهم.
وشدد على ضرورة تفعيل ادوات القانون الدولي بشكل فوري لردع الخطوات التي تقوض حل الدولتين، معتبرا ان الاستيطان يشكل العائق الاكبر الذي يجب مواجهته باجراءات حازمة من المجتمع الدولي لضمان عدم ضياع الحقوق.
واوضح المسؤول الاردني ان البديل عن حل الدولتين ليس حلا سياسيا بل هو تكريس لحالة التمييز العنصري، مؤكدا ان الجميع يدرك الطريق نحو السلام لكن الحكومة الاسرائيلية وحدها تقف حجر عثرة امام تحقيق تطلعات شعوب المنطقة في العيش بامن وسلام.



















