+
أأ
-

دليل الامن السيبراني لحماية الطلبة في العودة للمدارس

{title}
بلكي الإخباري

يواجه ملايين الطلبة مع انطلاقة العام الدراسي الجديد تحديات رقمية متزايدة تتطلب يقظة عالية من الاسرة والمؤسسات التعليمية لضمان بيئة امنة في الفضاء الافتراضي. وحذر المركز الوطني للامن السيبراني من مخاطر التفاعل غير المحسوب مع الروابط المجهولة وضرورة اتخاذ تدابير وقائية فورية لحماية البيانات الشخصية للاطفال من محاولات الاختراق او الاستغلال.

واوضحت الجهات المعنية ان الممارسات الرقمية السليمة تبدا بتحديث البرامج بشكل دوري واقتصار تحميل الالعاب والتطبيقات التعليمية على المتاجر الرسمية الموثوقة فقط. واكدت ان التروي قبل الضغط على اي رابط عشوائي يمثل خط الدفاع الاول ضد الهجمات الالكترونية التي تستهدف استدراج الطلبة لسرقة حساباتهم او ابتزازهم.

وبينت التوصيات الامنية ان الالعاب الالكترونية التفاعلية قد تتحول الى بيئة خصبة للمبتزين اذا لم يتم توعية الابناء بمخاطر التواصل مع الغرباء. وشددت على اهمية عدم مشاركة اي تفاصيل خاصة او معلومات بنكية مع اي جهة كانت عبر منصات الالعاب او وسائل التواصل الاجتماعي.

دور المدرسة والاسرة في تعزيز الحماية الرقمية

واضافت التوجيهات ان الوعي الرقمي يبدا من المنزل ويمتد ليشمل المدارس كشريك اساسي في بناء ثقافة الحذر لدى الجيل الجديد. واكدت ضرورة تفعيل خصائص الرقابة الابوية على الاجهزة الذكية لمتابعة المحتوى الذي يصل للطلبة وضمان بقائهم في نطاق الامان الرقمي.

وبينت ان المدارس تتحمل مسؤولية توجيه الطلبة وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتعامل مع الرسائل المشبوهة التي قد ترد اليهم اثناء استخدامهم للانترنت. وشددت على ان الحوار المفتوح بين الاهل وابنائهم حول مخاطر الفضاء الرقمي يعد ركيزة اساسية لمنع الوقوع في فخ الابتزاز او الاحتيال.

واكدت انه في حال تعرض الطالب لاي محاولة اختراق او ابتزاز الكتروني فانه من الضروري ابلاغ شخص بالغ موثوق او التوجه مباشرة الى وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة. واوضحت ان التعامل الجماعي والواعي مع هذه المخاطر يقلل بشكل كبير من التاثيرات السلبية على الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية.