حرب المياة في تونس: كشف مخازن سرية وملاحقة المتورطين في افتعال الازمات

كشفت السلطات التونسية عن عملية ضبط نوعية داخل احد المستودعات العشوائية حيث تم العثور على كميات ضخمة من المياه المعدنية تتجاوز 80 الف قارورة كانت مخفية عن الانظار بهدف خلق حالة من الندرة في الاسواق. واكد الرئيس قيس سعيد خلال لقاء مع عدد من المواطنين ان هذه الممارسات ليست عفوية بل هي نهج منظم يهدف الى تاجيج الاوضاع العامة واثارة القلق بين صفوف الناس في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وبين ان المحاسبة العادلة اصبحت مطلبا شعبيا لا رجعة فيه في ظل ما يعانيه المجتمع من تبعات الفساد الذي طال قوت التونسيين اليومي.
تحركات رئاسية لمواجهة العبث بمقدرات الدولة
واوضح الرئيس التونسي ان مؤسسات الدولة لا يمكن ان تظل مجرد قاعات انتظار للمتلاعبين بقوت المواطنين مشددا على ان معايير العمل الوطني تقوم على الكرامة والحرية التي لا يدركها المترددون. واضاف ان الانقطاعات المتكررة في خدمات الماء والكهرباء خلال فصل الصيف لا تندرج ضمن الاعطال الطبيعية بل هي محاولات مدروسة لزعزعة الاستقرار الاجتماعي وتاليب الراي العام على الدولة. واشار الى ان المواطنين اصبحوا يدركون جيدا الجهات التي تقف خلف هذه الازمات المفتعلة والتي تسعى لضرب مسار الاستقرار الوطني.
مؤامرات مدروسة وخطوات قانونية حازمة
وتابع سعيد ان ظاهرة اختفاء المياه المعدنية من الاسواق تعد سابقة لم تشهدها البلاد من قبل مما يؤكد وجود مخطط لتعطيش السوق وافتعال الازمات. وبين ان عمليات الحجز التي نفذتها الاجهزة الامنية كشفت عن جرائم موثقة لا تقتصر على الاحتكار بل تمتد لتشمل تخريب انابيب المياه وقطع اسلاك الكهرباء بشكل متعمد. واكد ان الدولة ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب او العمل على ارباك الحياة اليومية للمواطنين من خلال هذه الممارسات التي وصفها بالمؤامرة المكشوفة.



















