مبابي يزلزل شباك ريال سوسيداد بثلاثية تاريخية في ليلة تالق الملكي

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي ظهورا استثنائيا في سماء العاصمة الاسبانية بعد ان قاد ريال مدريد لتحقيق انتصار عريض على حساب ضيفه ريال سوسيداد باربعة اهداف مقابل هدف وحيد في المواجهة المؤجلة من منافسات الدوري الاسباني. واظهرت المباراة تفوقا واضحا للملكي الذي استغل عاملي الارض والجمهور لفرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب منذ الدقائق الاولى وحتى صافرة النهاية.
واضاف مبابي توقيعه الخاص على اللقاء بتسجيله ثلاثية هاتريك جعلته حديث الجماهير في مدرجات سانتياغو برنابيو وسط اشادة كبيرة من المتابعين بقدرته على حسم المباريات الكبرى في الاوقات الحاسمة. وبينت الاحصائيات ان اللاعب بات يشكل ثقلا هجوميا لا يستهان به في تشكيلة الفريق حيث استطاع استغلال الفرص المتاحة ببراعة فائقة امام مرمى الخصم.
واكدت مجريات اللقاء ان التناغم بين مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام يمثل القوة الضاربة للنادي الملكي هذا الموسم، حيث ساهمت التمريرات الحاسمة التي قدمها الثنائي بيلينغهام وفينيسيوس في تعزيز الفوارق الفنية داخل المستطيل الاخضر.
ريال مدريد يواصل الزحف نحو الصدارة
وشدد المدير الفني جوزيه مورينيو على اهمية هذا الفوز الذي يرفع رصيد الفريق الى ست نقاط في جدول الترتيب، مبينا ان الاستمرارية في حصد النقاط هي الهدف الاساسي لكتيبته في المرحلة الحالية من الليغا. واوضح ان الفريق يمر بحالة من الاستقرار الفني والبدني انعكست بوضوح على الاداء الجماعي في اخر سبع مباريات خاضها الفريق على ملعبه.
واشار المحللون الى ان ريال مدريد نجح في تكريس عقدته التاريخية امام الفريق الباسكي بتحقيقه الفوز الثامن تواليا في المواجهات المباشرة بينهما ضمن منافسات الدوري الاسباني. وذكرت الارقام ان الفريق المدريدي يواصل سلسلة انتصاراته المتتالية منذ الموسم الماضي مما يعزز من فرصه في المنافسة على اللقب بشكل مبكر.
وكشفت المباراة عن حجم المعاناة التي يعيشها ريال سوسيداد الذي لم يجد الحلول الدفاعية لايقاف المد الهجومي المدريدي، موضحا ان الفريق يمر بازمة نتائج خانقة منذ تتويجه بكاس الملك حيث فشل في تحقيق اي انتصار خلال سلسلة طويلة من المباريات الرسمية.
اداء تكتيكي رفيع المستوى في مدريد
واظهر الحارس البلجيكي تيبو كورتوا يقظة كبيرة في الشوط الاول حين تصدى لعدة محاولات خطيرة من جانب لاعبي سوسيداد، مبينا ان صلابة الخط الخلفي كانت مفتاح الامان الذي سمح للهجوم بالتحرر والتقدم نحو مرمى الضيوف.
واكدت التحركات الهجومية في الشوط الثاني ان ريال مدريد اصبح يمتلك حلولا متنوعة سواء عبر التسديد من خارج المنطقة او التمريرات البينية القاتلة التي ضربت دفاعات الخصم في اكثر من مناسبة. وبينت اللقطات الحاسمة كيف تمكن مبابي من استغلال تمريرات زملائه ليضع بصمته في ثلاث مناسبات مختلفة مؤكدا احقيته بقيادة هجوم الفريق في الموسم الجاري.
واختتمت المباراة بفوز مستحق يعيد الثقة للجماهير المدريدية ويضع الضغوط على المنافسين في سباق الدوري، مع استمرار تالق الصفقات الجديدة في اثبات جدارتها بارتداء القميص الابيض في اكبر المحافل الكروية.


















