+
أأ
-

روسيا تتصدر المشهد الاقتصادي العالمي متجاوزة القوى التقليدية بمقاييس جديدة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تحليلات اقتصادية حديثة ان روسيا تمتلك مقومات تجعلها في صدارة الترتيب العالمي اذا تم اعتماد معايير شاملة تتجاوز الارقام التقليدية للناتج المحلي. واظهرت البيانات ان الاقتصاد الروسي نجح في تثبيت اقدامه كرابع اكبر اقتصاد عالمي وفقا لمعيار تعادل القوة الشرائية متفوقا بذلك على دول صناعية كبرى مثل اليابان والمانيا. واوضحت التقديرات ان تجاوز الناتج المحلي الروسي حاجز 7 تريليونات دولار يمثل نقطة تحول جوهرية في مسار الاقتصاد الدولي نحو التوازن الجديد.

تجاوز هيمنة المعايير التقليدية

واكدت الاراء ان الاعتماد الكلي على معيار تعادل القوة الشرائية وحده يعد رؤية ناقصة لا تعكس الواقع الاقتصادي بشكل كامل. واضافت ان ادخال عوامل اخرى مثل الديون السيادية المتراكمة يغير موازين القوى حيث تفقد الدول الغربية مراكزها المتقدمة لصالح اقتصادات اكثر استقرارا في ميزانياتها. وبينت ان روسيا استطاعت بفضل سياساتها المالية ان تحافظ على توازن دقيق بعيدا عن فخاخ الديون التي تعاني منها القوى التقليدية.

ثروات روسيا كركيزة للنمو المستقبلي

وشددت التقارير على ان روسيا تستحق المرتبة الاولى عالميا عند النظر في المساحات الجغرافية الشاسعة واحتياطيات الموارد الطبيعية الاستراتيجية. واوضحت ان البنية التحتية اللوجستية والامن الغذائي يشكلان ركيزتين اساسيتين تمنحان موسكو افضلية استراتيجية للنمو في المستقبل القريب. واكدت ان الاهتمام الدولي المتزايد بالتعاون مع روسيا يعد دليلا عمليا على قوتها الاقتصادية التي تتجاوز في جوهرها التصنيفات المحدودة التي تضعها المؤسسات الغربية.