انفراجة تعليمية في الاردن: تخصيص ملايين الدنانير لدعم الطلبة الجامعيين

كشف رئيس الوزراء عن تخصيص مبلغ 10 ملايين دينار اضافي لدعم صندوق الطالب الجامعي وذلك من عوائد بيع الارقام المميزة للمركبات في المزاد العلني. واوضح ان هذا القرار ياتي تنفيذا لتوجيهات الملك عبدالله الثاني لضمان توسيع قاعدة المستفيدين من الدعم المالي وتخفيف الاعباء عن الاسر الاردنية. وبين ان هذه الخطوة ستسمح بانضمام نحو 10 الاف طالب وطالبة جدد الى قائمة المستفيدين مع بداية العام الدراسي الجديد.
واكد رئيس الوزراء ان الحكومة نجحت في مضاعفة مخصصات الصندوق لتصل الى 40 مليون دينار مقارنة بـ 20 مليون دينار قبل عامين فقط. واشار الى ان هذه الزيادة ستدفع باعداد الطلاب المستفيدين الى 63 الف طالب وطالبة سنويا بعد ان كان المعدل السابق لا يتجاوز 53 الف مستفيد. وشدد على ان الهدف من هذا الدعم هو تمكين الشباب من مواصلة مسيرتهم التعليمية بكفاءة عالية في ظل المرحلة الجديدة من حياتهم الدراسية.
تطوير البنية التحتية التعليمية ومشروع النقل المدرسي
واستعرض رئيس الوزراء جهود الحكومة في قطاع التعليم مشيرا الى انجاز 86 مدرسة جديدة خلال اقل من عام وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المملكة. واضاف ان هذا الانجاز تضمن بناء 14 مدرسة ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية مقدما الشكر للقطاع الخاص على شراكتهم الفاعلة. واوضح ان العمل جار على تنفيذ مشاريع واسعة لاضافات صفية ورياض اطفال لتعزيز البيئة التعليمية المثالية للطلبة.
وكشف عن بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي في محافظات الجنوب والبادية الجنوبية اعتبارا من الاسبوع المقبل وللمرة الاولى في المملكة. واكد ان هذا المشروع الحيوي يخدم نحو 9000 طالب وطالبة و900 معلم ومعلمة كخطوة تجريبية اولية. وبين ان الحكومة تطمح لنجاح هذه التجربة من اجل تعميمها لاحقا لتشمل كافة مناطق الوسط والشمال في البلاد.
اعادة هيكلة شاملة لقطاع التعليم في المملكة
وبين رئيس الوزراء ان استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يمثل تحولا جوهريا يتجاوز تغيير المسميات الادارية. واكد ان هذا التوجه يعتمد على اعادة هيكلة شاملة لالية العمل وتطوير اسس التعليم وادخال التكنولوجيا الحديثة الى الفصول الدراسية. واضاف ان التركيز ينصب على دعم المعلمين وتطوير قدراتهم المهنية لضمان مخرجات تعليمية تتماشى مع متطلبات سوق العمل المعاصر.
واشار الى ان نجاح الطالب في الثانوية العامة ليس المعيار الوحيد للتميز بل القدرة على التكيف مع المهارات المطلوبة مستقبلا. وشدد على اهمية الاستمرار في تقييم النظام التعليمي الجديد وقياس اثره لضمان التحسين المستمر. واختتم بالتأكيد على ان الدولة ماضية في تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوفير كافة السبل التي تضمن نجاح العملية التربوية في جميع مراحلها.















