+
أأ
-

فرصة جديدة للطلبة غير المرشحين في القبول الموحد

{title}
بلكي الإخباري

كشف مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب عن تفاصيل هامة تتعلق بنسب الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الترشح للقبول الجامعي هذا العام، حيث اظهرت البيانات ان 35 بالمئة من المتقدمين لم يتم قبولهم نتيجة اخطاء في ترتيب خيارات التخصصات داخل طلباتهم، وهو ما يفتح الباب امام ضرورة مراجعة دقيقة للخيارات المتاحة.

واوضح الخطيب ان هذه النسبة تتقارب مع المؤشرات المسجلة في الاعوام السابقة، مشددا على ان عدم ترشيح الطالب لا يعني سوى عدم مطابقة خياراته المحددة لنتائج القبول، مما يستدعي اتخاذ اجراءات تصحيحية عاجلة لضمان حصولهم على مقاعد دراسية في الجامعات الرسمية.

وبين المسؤول ان الوزارة ستفتح باب تقديم طلبات اساءة الاختيار والمناقلات بدءا من يوم السبت المقبل، وذلك لفئتين رئيسيتين، الاولى تشمل الطلبة الذين لم يتم قبولهم في اي تخصص، والثانية تخص الطلبة الذين يرغبون في الانتقال من تخصص الى اخر سواء في نفس الجامعة او في مؤسسة تعليمية اخرى.

الية تقديم طلبات المناقلات والخيارات المتاحة

واكد الخطيب ان نظام تقديم الطلبات سيكون محوسبا بالكامل ويرتبط مباشرة بمعدلات القبول التي اعلنت عنها الوزارة، حيث سيتم التعامل مع كل طلب بناء على نوع شهادة الثانوية العامة سواء كانت اردنية او عربية او اجنبية، لضمان العدالة والشفافية في توزيع المقاعد.

واضاف ان شاشة تقديم الطلبات ستعرض للطالب فقط التخصصات التي تتناسب مع معدله التنافسي، مما يتيح له تخزين ثلاثة خيارات كحد اقصى، مبينا ان ظهور التخصص امام الطالب يعد مؤشرا على استيفائه لشرط المعدل، بينما يظل توفر الشاغر هو المعيار النهائي للقبول.

واشار الى ان عملية التقديم ستستمر لمدة اربعة ايام، حيث سيتم اغلاق النظام في تمام الساعة الثالثة من عصر يوم الثلاثاء، مشددا على ضرورة التزام الطلبة بالموعد المحدد لضمان معالجة طلباتهم الكترونيا.

توسيع نطاق التخصصات للطلبة

وكشفت التحديثات الجديدة ان طلبة الحقل الصحي بات بامكانهم الان التقدم لتخصصات هندسية محددة مثل الهندسة الطبية والكيماوية، وذلك بعد مراجعة الخطط الدراسية، مما يفتح افاقا اوسع امام الخريجين في سوق العمل.

واوضح الخطيب ان طلبة الحقل الشرعي والقانون اصبح لديهم ايضا خيارات اضافية تشمل تخصصات اللغة العربية، حيث ستظهر هذه التخصصات تلقائيا في طلبات المناقلات لمن يستوفون الشروط، مما يعكس مرونة الوزارة في تلبية طموحات الطلبة.

واكد في ختام حديثه ان الربط التقني بين الطلبات ومعدلات القبول يهدف الى تقليل الاخطاء البشرية في الاختيار، موضحا ان توفر الشاغر يظل العامل الحاسم الذي يتحدد بناء على اعداد الراغبين في الانتقال من والى كل تخصص.