مستقبل الطاقة الروسية الصينية يتصدر اجندة المحادثات الثنائية

كشفت التصريحات الاخيرة للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن ثبات ملف الطاقة في صدارة النقاشات بين موسكو وبكين، مؤكدا ان هذا التعاون يمثل ركيزة اساسية في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث يحرص الجانبان على تعزيز المصالح المشتركة بما يضمن استدامة الامدادات وتطور البنية التحتية للطاقة.
واضاف بيسكوف ان التنسيق في هذا القطاع الحيوي يحمل طابع المنفعة المتبادلة، مبينا ان كل طرف يعمل على حماية مصالحه الوطنية في اطار من الشراكة المتوازنة، وموضحا ان استمرارية الحوار تعكس عمق التفاهم بين القيادتين الروسية والصينية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
واشار الى ان اللقاءات المرتقبة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ ستضع ملفات الطاقة الكبرى على الطاولة، بما في ذلك التباحث حول مشاريع الغاز الاستراتيجية التي تهدف الى تعزيز الروابط اللوجستية بين الدولتين.
ابعاد التعاون الاستراتيجي في قطاع الغاز
وبينت المعطيات ان مشروع قوة سيبيريا 2 يعد محور اهتمام خاص في المباحثات الحالية، حيث تسعى روسيا لتوسيع قدراتها في تصدير الغاز نحو الاسواق الاسيوية، وهو ما يتماشى مع خطط الصين لتنويع مصادر طاقتها وضمان امنها الطاقي على المدى الطويل.
واكدت التقارير ان نجاح خط انابيب قوة سيبيريا الاول شكل نموذجا ناجحا للشراكة الطاقية التي انطلقت قبل سنوات، مما دفع الطرفين نحو توقيع مذكرات تفاهم جديدة تهدف الى زيادة احجام الضخ وتطوير مسارات نقل الغاز بما يخدم تطلعات الاقتصادين الروسي والصيني.
وختم بيسكوف حديثه بالاشارة الى ان الطموحات المشتركة لا تقتصر على التبادل التجاري فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير مشاريع ضخمة تسهم في تغيير خارطة الطاقة العالمية وتدعم الاستقرار الاقتصادي لكلا البلدين في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.



















