تحرك فلسطيني عاجل تجاه بروكسل لوقف تغول المستوطنين وفك الحصار المالي

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الاتحاد الاوروبي الى تجاوز لغة البيانات والبدء بتنفيذ خطوات ملموسة وعملية للجم اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية. واكد خلال لقائه الممثل الخاص للاتحاد الاوروبي كريستوف بيجو في رام الله ان استمرار الاقتحامات والانتهاكات اليومية يضع المنطقة امام سيناريوهات انفجار امني لا يمكن السيطرة عليه.
واضاف مصطفى ان الاوضاع الميدانية وصلت الى مستويات غير مسبوقة من الخطورة نتيجة السياسات الممنهجة التي تتبعها سلطات الاحتلال. وبين ان الضغط الاوروبي بات مطلبا ملحا لوقف عمليات الاستيلاء على الاراضي وتوفير حماية دولية عاجلة للمواطنين الفلسطينيين في ظل حالة التوتر المستمرة.
وتابع ان الحكومة الفلسطينية تواجه ازمة مالية خانقة نتيجة استمرار احتجاز الاموال للشهر السابع عشر على التوالي. واوضح ان هذا الحصار المالي الذي يتزامن مع قيود الحركة ومنع العمال يفاقم المعاناة الاقتصادية ويشل قدرة المؤسسات على القيام بمهامها الاساسية.
استحقاقات المرحلة وتحديات الانتخابات الفلسطينية
وكشفت المباحثات عن وجود تحركات جدية للتحضير للانتخابات الفلسطينية المرتقبة في تشرين الثاني المقبل. واكد رئيس الوزراء اهمية الحصول على غطاء ودعم دولي لتذليل العقبات وضمان اجراء العملية الانتخابية في كافة الاراضي بما فيها القدس وقطاع غزة.
واستعرض الجانبان تداعيات حرب الابادة المستمرة في غزة وتأثيراتها الكارثية على المشهد العام. وبين مصطفى ان الجهود الدولية يجب ان تتركز ايضا على رفع المعيقات المالية التي تعرقل الاستقرار الداخلي وتؤثر على التحضيرات اللوجستية للاستحقاق الانتخابي القادم.
واختتم بيجو اللقاء بتجديد موقف الاتحاد الاوروبي الرافض لكل الاجراءات الاسرائيلية غير القانونية في الاراضي المحتلة. واكد التزام بروكسل بدعم التوجهات الفلسطينية نحو الانتخابات وتقديم التسهيلات الممكنة لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.



















