+
أأ
-

خطة امنية شاملة للتوسع في مراكز علاج الادمان ومواجهة تحديات المخدرات

{title}
بلكي الإخباري

كشفت مديرية الامن العام عن استراتيجية وطنية موسعة لمكافحة افة المخدرات وتطوير منظومة الاصلاح والتاهيل وحماية الاسرة، حيث اكد مدير ادارة مكافحة المخدرات العميد حسان القضاة ان العمل يرتكز على محاور الضبط والوقاية والعلاج. واوضح ان مركز علاج الادمان استقبل اكثر من الف حالة منذ بداية العام مع توفير خدمات علاجية سرية ومجانية، مبينا ان هناك توجها جديا لفتح مراكز علاجية جديدة في شمال وجنوب المملكة لضمان تغطية جغرافية اوسع.

واضاف القضاة ان مادة الكريستال تشكل خطرا داهما على الجهاز العصبي والسلوك العام، مشيرا الى تسجيل الاف القضايا المتعلقة بالتعاطي والترويج خلال الشهور الماضية. وشدد على ضرورة تضافر جهود مؤسسات المجتمع مع المنظومة الامنية لتحقيق تكامل يضمن حماية الشباب من الوقوع في فخ المخدرات، موضحا ان حملات التوعية الميدانية مستمرة للوصول الى كافة شرائح المجتمع.

وبين العميد القضاة ان مواجهة هذه التحديات تتطلب نظرة شمولية تجمع بين الردع القانوني والبرامج التوعوية المكثفة، مؤكدا ان البيانات تظهر ارتفاعا في اعداد المراجعين للعلاج وهو ما يعكس ثقة المجتمع في الخدمات الطبية والنفسية التي تقدمها الادارة.

تطوير مراكز الاصلاح والتاهيل ومعالجة الاكتظاظ

واكد مدير ادارة مراكز الاصلاح والتاهيل العميد جمعة الحمايدة ان الادارة تواصل العمل على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والمهنية للنزلاء ضمن معايير حقوقية متطورة. واوضح ان هناك خطة لانشاء مركز اصلاح جديد في منطقة الازرق بطاقة استيعابية ضخمة، مبينا ان التوسعات تهدف بشكل اساسي الى معالجة تحدي الاكتظاظ وتحسين البيئة المعيشية داخل المراكز.

واشار الحمايدة الى ان نجاح عشرات النزلاء في امتحانات الثانوية العامة يمثل نموذجا لفاعلية برامج التاهيل، موضحا ان مشروع صنع بعزيمة يساهم في تدريب النزلاء مهنيا وتمكينهم من الاندماج مجددا في سوق العمل. واضاف ان فلسفة العمل الامني الحديث تقوم على تحويل مراكز الاصلاح الى بيئات منتجة تساهم في تقويم السلوك بدلا من الاكتفاء بالجانب العقابي فقط.

واكد ان الادارة تولي اهتماما خاصا بتطوير الرعاية الصحية والخدمات الرقمية للمحاكمات عن بعد، مبينا ان التنسيق مستمر مع كافة الجهات لضمان تقديم افضل الخدمات للنزلاء بما يحفظ كرامتهم الانسانية ويهيئهم للعودة الى المجتمع كافراد فاعلين.

تعزيز حماية الاسرة والتعامل مع الشكاوى الكيدية

وكشفت ادارة حماية الاسرة والاحداث عن توسيع نطاق خدماتها التقنية والميدانية للتعامل مع قضايا العنف الاسري والاستغلال عبر الانترنت. واوضح العميد بوتاي الشيشاني ان هناك وحدات متخصصة تعمل على مدار الساعة لضمان السرية والخصوصية للضحايا، مبينا ان الادارة تتوسع في فتح فروع جديدة في الاقاليم لتسهيل الوصول الى الخدمات الامنية.

واضاف الشيشاني ان التعامل مع الشكاوى الكيدية يتم وفق اجراءات دقيقة تضمن عدم المساس بسمعة الافراد مع التحقق التام من الوقائع قبل اتخاذ اي اجراء قانوني، مشيرا الى ان القانون يفرض عقوبات رادعة على من يثبت تورطهم في الافتراء. وشدد على اهمية التوازن بين حماية الضحايا وصون الحقوق العامة لجميع الاطراف المعنية بالقضايا الاسرية.

وبين ان الادارة تعمل على تحديث منظومة البلاغات الالكترونية لسرعة الاستجابة، مؤكدا ان التعاون مع الجهات المختصة مستمر لضمان بيئة امنة للاسرة والاطفال، موضحا ان الاحصائيات المتعلقة بالقضايا المحولة للادعاء العام تعكس جدية التعامل مع كل بلاغ يرد الى الادارة بكل شفافية.