د. نجيب ابو كركي : الأمناء والمجالس، إن نفعت الذكرى

في العالم الناجح، الجامعات ومراكز الأبحاث تشكل عقل الدولة فهل ينطبق ذلك بكل مكان؟
ما الذي يشغل الأكاديميا عندنا؟
وهل توجد قنوات لايصال رأيهم العلمي والعملي المجرد وكل بمجال تخصصه وحقل اختصاصه لمواقع القرار كي يستفيد الوطن والمواطن؟
في الجامعات آلاف الأساتذة وليسوا جميعًا سواء، وهذا طبيعي، ولكن في كل جامعة هنالك مجموعة طيبة تميزها يخرق الحواجز ويتخطاها هل هم ممن يعتبر ان لهم مكان من الاعراب في كلياتهم وجامعاتهم ودوائر القرار بدولتهم؟ ولماذا؟
هل نحاول حصر التجارب الناجحة للاستفادة منها بدل حصارها ووأدها والتخلص منها ولا عزاء للوطن ومعضلاته اليومية التي يمكن التعامل معها باسلوب افضل.
مجالس الأمناء تقفز فوق الجامعات كما هو واضح على حين غرة هي اقرب للخبط عشواء قد تصيب بعضها وهنا قد تحصل الكارثة وقد تقوض نظام الجامعة حتى تعديل آخر.
وتعلمون من التجربة أن هذا قد حصل هنا وهناك فهل نستفيد من عبر الماضي ونعطي موضوع تجانس المجالس والادارات الاهتمام الكافي قبل دلق القرارات على الجامعات بعد اول اجتماع دون الاكتراث بالنتائج.
اعتقد وجوب اشراك الجامعات واستمزاجها بمجالس امنائها ان كان ولا بد من مجالس للعناية بمؤسسات تتضمن مئات او آلاف من زبدة المجتمع لا يصح ان يهمشوا ويترك للصدفة التلاعب احيانا بجامعاتهم وبظروف عملهم ومنعة مجتمعهم. وهنا تذكير نموذجي لتفاقم الخلافات الجوهرية عند تضارب الرؤى لاسباب كل يفسرها على طريقته يترك لكم القرار بشأنها















