الملك يضع بصمة تاريخية في مسيرة المطبعة الوطنية بمناسبة مئويتها

شهدت المطبعة الوطنية اليوم حدثا استثنائيا بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني، وذلك في اطار احتفالاتها بمرور مئة عام على تأسيسها كصرح وطني عريق ساهم في اثراء المشهد الثقافي والتعليمي. وافتتح جلالته خلال الزيارة مشروع التوسعة الجديد الذي يحمل اسم وحدة طباعة التعبئة والتغليف، حيث يمثل هذا التوسع نقلة نوعية في قدرات المؤسسة التشغيلية والتقنية.
واستمع جلالة الملك الى عرض مفصل حول الرحلة التاريخية للمطبعة منذ انطلاقتها قبل قرن من الزمن، مبينا التطورات الكبيرة التي طرأت على خطوط الانتاج وصولا الى تحقيق طاقة انتاجية تصل الى عشرة ملايين كتاب سنويا. وأوضح القائمون على المشروع ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز الحضور التنافسي للمطبعة في السوق المحلي عبر تقديم حلول مبتكرة تخدم قطاعات حيوية واسعة كالصناعات الدوائية والغذائية.
آفاق جديدة لتطوير الصناعة الوطنية
وجال جلالته في مرافق التوسعة الجديدة مطلعا على احدث التجهيزات والتقنيات التي تم ادخالها لتطوير عمليات التعبئة والتغليف وفق اعلى المعايير العالمية. واكدت هذه الزيارة الاهتمام الملكي بدعم المؤسسات الوطنية التي تحافظ على ارثها التاريخي مع السعي المستمر نحو التحديث والتطوير لمواكبة متطلبات العصر في قطاع الطباعة والنشر. ورافق جلالته في هذه الجولة مدير مكتب جلالة الملك علاء البطاينة.















