تعزيز الشراكة الروسية المنغولية على هامش منتدى الشرق الاقتصادي

شهدت مدينة فلاديفوستوك لقاء رفيع المستوى جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء منغوليا، وذلك على هامش فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي، حيث تركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية وتطوير آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الاستراتيجية.
واكد الرئيس بوتين خلال اللقاء الذي احتضنته جامعة الشرق الاقصى الفيدرالية، على عمق الروابط التي تجمع الشعبين، واصفا اياها بالصداقة العريقة والمميزة التي تستند الى ارث تاريخي مشترك، خاصة تلك المواقف البطولية التي سطرها الاجداد معا في سبيل الدفاع عن استقلال منغوليا خلال المحطات التاريخية الفارقة.
واشار الرئيس الروسي الى ان هذه العلاقات المتجذرة تترجم اليوم الى تعاون اقتصادي ملموس، مبينا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد قفزة نوعية لافتة، حيث سجل نموا متسارعا خلال النصف الاول من العام الجاري بنسبة وصلت الى ثمانية عشر بالمئة، مما يعكس الرغبة المشتركة في رفع سقف الشراكات التجارية.
آفاق التعاون الروسي المنغولي
وبين بوتين ان هناك اكثر من سبعين منطقة روسية ترتبط حاليا بعلاقات تعاون وثيقة مع شركاء منغوليين، موضحا ان مشاركة الوفد المنغولي في اعمال منتدى الشرق الاقتصادي تمثل فرصة ذهبية لفتح قنوات جديدة للاستثمار وتطوير البنية التحتية واللوجستيات.
واضاف ان المنتدى الذي انطلق تحت شعار تنمية الانسان يمثل منصة حيوية لمناقشة قضايا التكنولوجيا والتعاون الدولي، مشددا على ان حضور المسؤولين المنغوليين يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة المشاريع المشتركة التي تخدم مصالح البلدين في منطقة الشرق الاقصى.
وكشفت النقاشات عن تفاؤل كبير بمستقبل العلاقات، حيث يسعى الجانبان الى استثمار هذه اللقاءات لتوسيع نطاق التنسيق السياسي والاقتصادي، بما يضمن استدامة النمو الذي تشهده المؤشرات التجارية بين موسكو واولان باتور في الفترة الاخيرة.



















