خارطة طريق جديدة للشرق الاقصى الروسي تستشرف ملامح التنمية حتى منتصف القرن

تتجه الانظار نحو مدينة فلاديفوستوك الروسية التي تحتضن فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي، وسط ترقب واسع للكشف عن تفاصيل استراتيجية تنموية طموحة تستهدف اعادة صياغة الواقع الاقتصادي للمنطقة حتى عام 2036 مع رؤية ممتدة لعام 2050. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الحكومة الروسية لتعزيز مكانة الشرق الاقصى كركيزة اساسية في الاقتصاد الوطني. واكد وزير تنمية الشرق الاقصى اليكسي تشيكونكوف ان الوثيقة خضعت لنقاشات مكثفة على مستوى مجلس الدوما وخبراء الاقاليم لضمان شموليتها وفعاليتها في تلبية التطلعات المستقبلية للسكان.
محاور استراتيجية التنمية في الشرق الاقصى
وبين الوزير ان الاستراتيجية الجديدة ترتكز على ثلاثة محاور جوهرية تهدف الى احداث نقلة نوعية في المنطقة، حيث يأتي تطوير البنية التحتية في صدارة الاولويات لتنظيم المساحات الشاسعة بأسلوب دقيق وعملي. واضاف ان المحور الثاني يتمثل في بناء اقتصاد المستقبل القائم على اسس صلبة مما هو متاح حاليا، مع التركيز على الابتكار واللوجستيات لضمان استدامة النمو الاقتصادي في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.
الانسان محور التنمية والهدف الاسمى
وشدد تشيكونكوف على ان الهدف الاساسي والنهائي لكل هذه الجهود هو تحسين جودة حياة السكان، وهو الشعار الذي يحمله المنتدى هذا العام تحت عنوان الشرق الاقصى تنمية من اجل الانسان. واوضح ان البرنامج العام للمنتدى يتضمن اكثر من سبعين جلسة نقاشية معمقة تغطي مجالات الاستثمار والتعاون الدولي والتكنولوجيا، مما يعكس الرغبة في تحويل المنطقة الى وجهة عالمية جاذبة للكفاءات والاعمال.



















