تحالف الطاقة الروسي الصيني يهيمن على ثلث الانتاج العالمي

كشف رئيس شركة روس نفط عن ارقام ضخمة تعكس حجم التعاون الاستراتيجي بين موسكو وبكين في قطاع الطاقة. واكد ان البلدين معا يساهمان في توليد ثلث انتاج الطاقة العالمي وهو ما يعادل نحو 4.3 مليار طن من المكافئ النفطي سنويا مما يجعلهما القوة الاكبر في هذا المجال الحيوي. وبين ان هذا التعاون يمثل ركيزة اساسية لاستقرار اسواق الطاقة الدولية في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
واوضح ان هذه الارقام جاءت خلال فعاليات منتدى الاعمال الروسي الصيني للطاقة الذي انطلق اليوم في مدينة فلاديفوستوك. واضاف ان المنتدى ياتي ضمن انشطة منتدى الشرق الاقتصادي الذي يختتم اعماله اليوم بمشاركة دولية واسعة. وشدد على ان هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف الى تعزيز امن الطاقة المشترك وتطوير البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد.
مستقبل التعاون الطاقي بين روسيا والصين
وبينت التقارير ان المنتدى يعقد بصفة دورية منذ سنوات بموجب تفاهمات رفيعة المستوى بين القيادتين الروسية والصينية. واشارت الى ان الحدث يحظى برعاية مشتركة من اللجنة الرئاسية لاستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة في روسيا والادارة الوطنية للطاقة في الصين. واكدت ان شركات كبرى مثل روس نفط وشركة النفط الوطنية الصينية تلعب دورا محوريا في تنظيم هذه الفعاليات لضمان تحقيق اهداف التعاون الثنائي.
واوضحت المعطيات ان روسيا تعزز مكانتها كاكبر مورد للنفط والغاز الى الصين متفوقة على العديد من المنافسين في السوق الاسيوية. واضافت ان التنسيق بين الطرفين لا يقتصر على النفط والغاز بل يمتد ليشمل الفحم والغاز الطبيعي المسال. وخلصت الى ان هذا التكامل الاقتصادي يمثل تحولا جوهريا في خارطة الطاقة العالمية خلال المرحلة الحالية.


















