موقف اردني حازم تجاه التوترات الاقليمية وتداعياتها على امن الخليج

اعربت عمان عن ادانتها الشديدة للتحركات التي تمس سيادة كل من البحرين والكويت، مؤكدة ان هذه الممارسات تشكل خرقا واضحا للمواثيق الدولية وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة. واوضحت الخارجية الاردنية في بيانها الرسمي ان المملكة تقف بكل ثقلها الى جانب الاشقاء في دول الخليج العربي، داعمة كافة الاجراءات التي تتخذها هذه الدول لصون امنها الداخلي وحماية مواطنيها والمقيمين على اراضيها من اي تهديدات خارجية قد تعصف بالاستقرار الاقليمي.
وبينت الوزارة ان استمرار هذا التصعيد يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ضرورة احترام سيادة الدول وتطبيق القوانين الاممية التي تمنع التدخل في الشؤون الداخلية. واكدت ان التضامن الاردني مع المنامة والكويت ياتي في اطار الحرص على وحدة الصف العربي ورفض اي محاولات لزعزعة الامن في الممرات المائية الحيوية التي تعد شريانا اساسيا للاقتصاد العالمي.
تداعيات الصراع على الملاحة الدولية
وكشفت تقارير دولية عن حدوث مواجهات عسكرية واسعة النطاق خلال الساعات الماضية، حيث شنت الولايات المتحدة سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية داخل الاراضي الايرانية. واشارت هذه التطورات الى دخول الصراع مرحلة اكثر تعقيدا بعدما ردت طهران على تلك الهجمات، وهو ما فاقم من حدة التوتر في منطقة الخليج التي تعيش حالة من الترقب والحذر.
واضافت المصادر الميدانية ان الحرس الثوري الايراني هدد بتضييق الخناق على حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يكتسب اهمية استثنائية عالميا كونه المنفذ الرئيسي لنقل امدادات النفط. وشددت القوى الدولية على ان اغلاق هذا الممر سيؤدي الى ازمة اقتصادية عالمية غير مسبوقة، مما يجعل من التصعيد الراهن تحديا كبيرا لامن الطاقة واستقرار الاسواق الدولية.



















