+
أأ
-

فعاليات عجلونية: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يعكس ثوابت الأردن تجاه قضايا المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

 أكدت فعاليات رسمية ومحلية وثقافية ومجتمعية في محافظة عجلون، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في دورتها الحادية والثمانين، عكس ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها، ودعا إلى معالجة أزمات المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.

وأشاروا إلى أهمية ما تضمنه الخطاب من مواقف بشأن حماية المدنيين ورفض التهجير وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، إلى جانب قضايا الأمن والاستقرار والمياه والتغير المناخي والأمن الغذائي، وحماية التنوع الديني والثقافي والتراث.

وقال محافظ عجلون نايف الهدايات، إن الخطاب الملكي يعكس ثوابت الأردن في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، ويؤكد أهمية الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها من خلال الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.

وأضاف، أن تأكيد جلالة الملك على القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها يجدد الموقف الأردني الداعم للحلول السياسية المستندة إلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن التحديات المتعلقة بالمياه والمناخ والأمن الغذائي تتطلب تعاوناً دولياً وجهوداً مشتركة.

من جانبه، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الخطاب الملكي أبرز أهمية حماية التنوع الديني والثقافي وصون التراث، مؤكداً أن الثقافة تشكل مساحة للحوار والتفاهم وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك.

وأضاف، أن ما ورد بشأن حماية التراث المسيحي والمقدسات الإسلامية في القدس، يؤكد أهمية الحفاظ على الإرث الديني والتاريخي للمدينة، باعتباره جزءاً من هويتها الحضارية.

وأكد رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، أن مضامين الخطاب الملكي تؤكد ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات، مشيراً إلى أهمية الدعوة إلى التحرك نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال، إن الأردنيين يقفون صفاً واحداً مع الملك تجاه الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس، إلى جانب ما تضمنه الخطاب الملكي من اهتمام بالأمن المائي والتغير المناخي والأمن الغذائي وحماية التراث وتعزيز قيم التسامح وسيادة القانون.

بدوره، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن الخطاب الملكي حمل رسائل تؤكد ثوابت الدولة الأردنية وحرصها على حماية أمنها وسيادتها واستقلال قرارها الوطني، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أهمية دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه أزمات المنطقة والعمل على إيجاد حلول مستدامة لها، مؤكداً أن تحقيق السلام العادل والشامل يشكل أساساً للأمن والاستقرار.

وفي السياق المجتمعي، قال الناشط الاقتصادي والمجتمعي المهندس عبدالله بني هاني، إن الخطاب الملكي وضع القضايا العربية والإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أمام المجتمع الدولي، مؤكداً أهمية الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها.

وأضاف، أن الموقف الأردني يؤكد رفض التهجير وحماية حقوق الشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة وفق حل الدولتين، مشيراً إلى أهمية دور الشباب والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني في تعزيز المسؤولية الوطنية وخدمة المجتمع.

من جهته، قال مدير مدرسة المرجم الثانوية للبنين الدكتور أشرف مطلق الغزو، إن وضوح الموقف الأردني يؤكد تمسك الأردن بالسلام والدبلوماسية مع الحفاظ على حقوقه ومصالحه الوطنية.

وأشار إلى أهمية تطبيق مبادئ القانون الدولي والمعايير الإنسانية بصورة متساوية، وحماية المدنيين وإنهاء المعاناة الإنسانية، مؤكداً أن أمن الأردن وحدوده ومياهه واستقراره ومصالحه الوطنية تمثل ثوابت أساسية.

وأكد، أن الدبلوماسية تمثل نهجاً أردنياً في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، وأن حماية الوطن وسيادته ومقدراته مسؤولية وطنية