+
أأ
-

توغل عسكري اسرائيلي في قرى القنيطرة وسط مخاوف من تزايد العمليات الميدانية

{title}
بلكي الإخباري

شهد ريف القنيطرة اليوم تحركات عسكرية لافتة حيث اقدمت قوة تابعة للجيش الاسرائيلي على التوغل داخل الاحياء السكنية في قرية الرومانية مستخدمة اربع اليات ثقيلة انطلقت من بوابة ابو الغيثار. واكد شهود عيان ان القوة اقامت حاجز تفتيش مؤقت وسط القرية وباشرت تدقيق هويات السكان قبل ان تنسحب لاحقا دون تسجيل حالات اعتقال او صدامات مباشرة مع الاهالي.

واضافت المصادر الميدانية ان تحركا مماثلا جرى في قرية الاصباح القريبة حيث دخلت قوة عسكرية مؤلفة من خمس اليات واغلقت بعض الطرقات عبر حاجز تفتيش مؤقت. وبينت التقارير ان هذه التحركات تأتي في اطار سلسلة من العمليات المتكررة التي تفرض قيودا خانقة على حركة المدنيين في المناطق الحدودية الجنوبية.

وكشفت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي كثف من وجوده في المنطقة خلال الفترة الاخيرة بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير فوق القرى والبلدات. واظهرت الممارسات الميدانية ان هذه التوغلات تهدف الى فرض واقع امني جديد يحد من وصول المزارعين الى اراضيهم ورعاة الاغنام الى مراعيهم.

تداعيات التوتر العسكري في القنيطرة

وشدد سكان محليون على ان استمرار نصب الحواجز والتفتيش المفاجئ داخل المناطق السكنية يثير حالة من التوتر والترهيب بين المدنيين. واشار مراقبون الى ان هذه السياسة المتبعة في الجنوب السوري باتت تشكل ضغطا يوميا على حياة السكان الذين يواجهون مخاطر اطلاق النار العشوائي وعمليات التفتيش المستمرة.

واوضح تحليل للوضع الميداني ان هذه التحركات المباغتة تعكس استراتيجية اسرائيلية لتعزيز الرقابة الامنية على طول خطوط التماس. وخلصت التقارير الى ان حالة عدم الاستقرار في ريف القنيطرة مرشحة للاستمرار في ظل غياب اي مؤشرات على تراجع حدة التوغلات العسكرية في المنطقة.