سقوط قائد عسكري بارز في قبضة الامن السوري بتهم جرائم حرب واعتقالات تعسفية

كشفت تقارير امنية حديثة عن القاء القبض على جلال كامل صقر، الذي شغل سابقا منصب قائد اللواء 18 مشاة في قوات النظام السوري، وذلك على خلفية تورطه في سلسلة من الانتهاكات الجسيمة. واظهرت التحريات الاولية ان الموقوف، الذي ينحدر من قرية بسين بريف القرداحة، متهم بارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق وعمليات اعتقال تعسفي طالت العديد من المدنيين خلال فترات الاضطرابات التي شهدتها البلاد. واوضحت مصادر مطلعة ان التحقيقات تركز بشكل دقيق على دوره المباشر في استهداف مناطق سكنية في دمشق والغوطة الشرقية، فضلا عن اشرافه المباشر على حملات اعتقال واسعة في محافظة درعا.
مسار مهني ملطخ بالاتهامات الامنية
وبينت المعلومات المتوفرة ان صقر تدرج في مناصب عسكرية حساسة، حيث تولى مهام رئيس اركان الفرقة 14 ونائب قائدها، وصولا الى قيادة الفرقة ذاتها قبل ان ينتقل لاحقا للعمل في هيئة العمليات بدمشق. واكدت السلطات المعنية ان الموقوف استمر في ممارسة مهامه العسكرية حتى تاريخ تسريحه الرسمي من الخدمة. وشددت قيادة الامن الداخلي على ان الاجراءات القانونية لا تزال سارية بحق الموقوف، مع استمرار التحقيقات الموسعة لاستجلاء كافة الحقائق المتعلقة بالاتهامات المنسوبة اليه في ملفات حقوق الانسان والجرائم الميدانية.



















