القاهرة تدق ناقوس الخطر وتدين استهداف دول الخليج بمسيرات وصواريخ

أعربت القاهرة عن قلقها البالغ وادانتها الشديدة للهجمات التي شنتها طائرات مسيرة وصواريخ طالت عدة دول عربية خليجية مما يشكل خرقا صارخا للسيادة الوطنية وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة ومسارات الملاحة الدولية. وأكدت الخارجية المصرية في بيان رسمي لها ان هذه التصرفات تمثل تصعيدا خطيرا لا يمكن السكوت عنه نظرا لما يحمله من تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي بشكل عام.
واضافت الوزارة ان مصر تقف صفا واحدا مع اشقائها في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين في مواجهة أي اعتداءات تستهدف اراضيها او سلامة شعوبها. وبينت ان تكرار مثل هذه الهجمات يعكس نهجا مقلقا يجر المنطقة الى حلقة مفرغة من المواجهات العسكرية التي لا تخدم سوى اعداء الاستقرار وتعرقل مساعي التنمية والهدوء.
وشددت على ان استمرار هذا التوتر يهدد حرية الملاحة البحرية الدولية ويضع العالم امام تحديات امنية جسيمة تتطلب تحركا دوليا فاعلا لاحتواء الموقف قبل ان يتفاقم. واكدت ان المخاطر المترتبة على هذه العمليات تتجاوز الحدود الوطنية لتطال الامن والسلم الدوليين في وقت يعاني فيه العالم من اضطرابات جيوسياسية متلاحقة.
دعوات مصرية للتهدئة وتغليب لغة الحوار
وبينت القاهرة في موقفها الثابت ضرورة الوقف الفوري لكافة اشكال التصعيد العسكري والتحلي باقصى درجات ضبط النفس من قبل جميع الاطراف المعنية لتجنب الانزلاق نحو صراعات اوسع. واوضحت ان التمسك بقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار المستدام في المنطقة.
واكدت ان الدبلوماسية والحوار هما الوسيلة الانجع لحل الخلافات بعيدا عن لغة السلاح التي لا تؤدي الا الى المزيد من الدمار وعدم الاستقرار. واختتمت دعوتها بضرورة تكاتف الجهود الدولية لفرض احترام القانون الدولي والعمل على تهدئة الاوضاع في منطقة الخليج العربي التي تعد ركيزة اساسية للاقتصاد العالمي.



















