شراكة استراتيجية جديدة بين بكين وموسكو لتعزيز الاستثمارات المشتركة

كشفت الصين عن استعدادها الكامل لفتح صفحة جديدة من التعاون الاقتصادي مع روسيا، وذلك من خلال المضي قدما في تنفيذ خطط الاستثمار المشتركة المحدثة بين البلدين. واوضحت بكين خلال فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي ان العمل جار لتفعيل اتفاقيات حماية الاستثمارات المتبادلة لضمان بيئة عمل مستقرة ومحفزة للجانبين. وبينت ان هذه الخطوات تاتي في اطار حرص القيادات على تعميق الروابط الاقتصادية وتطوير العلاقات الثنائية نحو افاق اوسع.
واكد المسؤولون الصينيون خلال الجلسات ان بلادهم تولي اهتماما خاصا بتعزيز التعاون الاقليمي مع موسكو، مشددين على ان التنسيق المشترك سيمنح دفعة قوية للمسار التنموي في كلا البلدين. واضاف ان بكين تسعى بجدية لتعزيز الربط الاستراتيجي بين مشاريع التنمية في شمال شرق الصين ومناطق الشرق الاقصى الروسي، مما يساهم في خلق فرص اقتصادية نوعية.
افاق التعاون الاقتصادي في الشرق الاقصى
وتابع الجانب الصيني ان التكامل بين الاستراتيجيات التنموية يعد ركيزة اساسية لنجاح الشراكة، موضحا ان العمل المستقبلي سيركز على تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية المشتركة. واشار الى ان التفاهمات التي تم التوصل اليها بين قادة الدولتين تمثل خارطة طريق واضحة لتعزيز النمو الاقتصادي وضمان استقرار سلاسل الامداد الاقليمية.
واختتمت فعاليات المنتدى في مدينة فلاديفوستوك بمشاركة واسعة، حيث ناقش الخبراء اكثر من سبعين جلسة عمل تناولت سبل جذب الاستثمارات الاجنبية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تنمية المناطق الحيوية. واكد المشاركون ان التنسيق الصيني الروسي يمثل نموذجا للتعاون الدولي الذي يهدف الى دفع عجلة التنمية المستدامة في منطقة الشرق الاقصى.


















