قفزة اقتصادية كبرى في الشرق الاقصى الروسي تضاعف الناتج المحلي ثلاث مرات

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تحقيق طفرة اقتصادية غير مسبوقة في منطقة الشرق الاقصى الروسي، مؤكدا ان الناتج المحلي الاجمالي للمنطقة شهد نموا متسارعا تضاعف خلال احد عشر عاما لاكثر من ثلاث مرات، وذلك في اطار استراتيجية وطنية تهدف لتحويل المنطقة الى مركز حيوي للنمو والتجارة الدولية.
واضاف بوتين خلال كلمته في منتدى الشرق الاقتصادي بمدينة فلاديفوستوك، ان المنطقة نجحت في جذب استثمارات ضخمة بلغت نحو خمسة وعشرين تريليون روبل، مما يعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية الروسية، خاصة مع حضور رفيع المستوى لقادة من اندونيسيا ومنغوليا وميانمار والصين.
وبين ان معدلات البطالة في المنطقة سجلت انخفاضا لافتا بمقدار اربعة اضعاف لتصل الى مستويات قياسية بلغت اثنين فاصلة اثنين بالمئة، مشيرا الى ان هذه الارقام تؤكد تفوق ديناميكيات المؤشرات الاقتصادية في الشرق الاقصى على المتوسط العام لعموم روسيا.
مستقبل التنمية وممرات النقل الدولية
واوضح ان الحكومة الروسية تعمل على تحديث استراتيجية التنمية للعشر سنوات القادمة حتى عام الفين وستة وثلاثين، مع التركيز على اطلاق نظام تفضيلي موحد لقطاع الاعمال في القطب الشمالي والشرق الاقصى اعتبارا من مطلع عام الفين وسبعة وعشرين.
وشدد على اهمية ممر النقل عبر القطب الشمالي كركيزة اساسية لضمان مرونة وامن سلاسل الامداد العالمية، موضحا ان الخطط الجارية تهدف الى جعل الملاحة عبر هذا المسار ممكنة على مدار العام بالكامل لتعزيز حضور روسيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
واكد ان روسيا تواصل تعزيز دورها كشريك تجاري واستثماري فاعل في منطقة اسيا والمحيط الهادئ، التي تعد اليوم المحرك الاساسي للنمو العالمي، مشددا على ان كل الخطوات المتخذة تهدف الى ضمان استدامة التنمية الاقتصادية في المناطق الاستراتيجية الروسية.


















