+
أأ
-

تحركات دبلوماسية مكثفة لطهران لضبط ايقاع الملاحة في مضيق هرمز

{title}
بلكي الإخباري

اجرى وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي سلسلة من المشاورات السياسية رفيعة المستوى مع نظرائه في كل من السعودية وتركيا لمناقشة التحديات الامنية الراهنة في منطقة الخليج. وتركزت هذه المباحثات على سبل تعزيز الاستقرار الاقليمي وضمان سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا لتجارة الطاقة العالمية في ظل التوترات المتصاعدة.

واوضحت التقارير ان المباحثات تطرقت الى ملفات ثنائية واقليمية شائكة حيث عبرت طهران عن قلقها من حالة عدم الاستقرار التي تفرضها التحركات العسكرية الامريكية في المنطقة. واكد عراقجي خلال اتصاله مع نظيره التركي هاكان فيدان على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات التي تعيق حرية حركة السفن وتؤثر على امن الممرات المائية الحيوية.

وبينت النقاشات الدبلوماسية ان الجانب الايراني يضع ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن اولوياته القصوى للحد من التوتر. واضافت المصادر ان هناك توجها ايرانيا لفتح قنوات حوار مستمرة مع دول الجوار الفاعلة لضمان عدم خروج الاوضاع عن السيطرة في ظل التحولات السياسية والعسكرية المتسارعة.

ابعاد التوتر الاقليمي وامن الملاحة

وشددت ايران على ان سيادتها في مضيق هرمز تعد خطا احمر لا يمكن التهاون فيه. واكدت ان اي ترتيبات امنية جديدة في المنطقة يجب ان تنطلق من مبدأ الحفاظ على المصالح الوطنية بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تزيد من تعقيد المشهد الامني وتعرقل المساعي الدبلوماسية الرامية لتهدئة الاوضاع.

وتابعت الوزارة ان هذه الاتصالات تأتي في وقت حساس يتطلب تكاتفا اقليميا لتجاوز الازمات الراهنة. واختتم عراقجي مشاوراته بالتأكيد على ان الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الامثل لمعالجة كافة الملفات العالقة بما يضمن استقرار المنطقة وحماية الملاحة الدولية من اي مخاطر محتملة.