+
أأ
-

ازمة نقص العمالة في روسيا تتصدر المشهد الاقتصادي وسط نمو محلي متوقع

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن استمرار الضغوط الكبيرة على سوق العمل الروسي في ظل ارتفاع حاد في الطلب على الايدي العاملة بمختلف القطاعات الحيوية. واوضح وزير التنمية الاقتصادية الروسي ان المؤسسات الانتاجية تعاني من فجوة كبيرة في الكوادر البشرية مما دفع الشركات الى التمسك بموظفيها الحاليين وتجنب تسريحهم حتى في حالات تراجع الطلب خوفا من صعوبة توفير بدائل مؤهلة لاحقا.

واكدت البيانات الاحصائية الاخيرة ان معدلات البطالة وصلت الى مستويات قياسية منخفضة تعكس حالة من التنافس المحموم بين اصحاب العمل لاستقطاب المهارات المتاحة. وبينت المؤشرات ان استراتيجيات التوظيف اصبحت تركز على الاحتفاظ بالعمالة كأولوية قصوى لمواكبة خطط الانتاج والتوسع الصناعي التي تشهدها البلاد.

واضاف الوزير ان التوقعات تشير الى نمو ملموس في الناتج المحلي الاجمالي الروسي بنهاية العام الجاري متجاوزا التقديرات الاولية التي وضعتها الوزارة في وقت سابق. وشدد على ان هذا التحسن الاقتصادي ياتي في وقت تستضيف فيه مدينة فلاديفوستوك فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي الذي يبحث سبل تعزيز التنمية البشرية والاقتصادية.

تحديات سوق العمل الروسي وافاق النمو

واشار المسؤولون خلال فعاليات المنتدى الى ان شعار التنمية من اجل الانسان يمثل جوهر السياسات الاقتصادية الراهنة التي تهدف الى موازنة احتياجات الشركات مع متطلبات السوق. واوضحت التحليلات ان الفروق القطاعية في الطلب على العمالة تفرض تحديات جديدة تتطلب حلولا مبتكرة لرفع كفاءة القوى العاملة وتحفيز الانتاجية في كافة المجالات.