دماء في شوارع غزة.. غارة جوية تنهي حياة طفلة ومواطن بمدينة غزة

شهدت مدينة غزة مساء اليوم فاجعة جديدة اثر استهداف طائرات الاحتلال لمركبة مدنية كانت تسير في حي النصر غرب المدينة، حيث اسفر هذا القصف عن ارتقاء شهيدين بينهم طفلة صغيرة في مشهد يعكس استمرار التصعيد العنيف بحق المدنيين العزل. ووصل الضحايا والمصابون الى المستشفيات وسط حالة من الحزن والذعر التي خيمت على المنطقة بعد تدمير المركبة قرب مفترق حميد بشكل مباشر.
واكدت المصادر الطبية ان الطواقم الاسعافية بذلت جهودا كبيرة لانتشال الجثث ونقل الجرحى الذين سقطوا جراء الغارة المفاجئة، بينما لا تزال الطواقم تعمل على مسح المكان تحسبا لوجود عالقين تحت الانقاض او اصابات اخرى في محيط المنطقة المستهدفة.
وبينت التقارير الميدانية ان حالة من التوتر الشديد سادت ارجاء الحي بعد دوي الانفجار العنيف الذي هز اركان المنطقة، مما دفع الاهالي للهروب من محيط الاستهداف خشية من تجدد الغارات الجوية في ظل التحليق المكثف للطيران الحربي.
تصعيد مدفعي يطال مناطق متفرقة في غزة
واضافت المصادر الميدانية ان مدفعية الاحتلال لم تتوقف عن قصفها المكثف، حيث طالت القذائف مناطق شرق حي التفاح اضافة الى استهدافات مماثلة شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، مما ادى الى تدمير المزيد من الممتلكات وزيادة معاناة النازحين والسكان.
واوضحت الاحصائيات الاخيرة ان حصيلة ضحايا العدوان المستمر على قطاع غزة سجلت ارتفاعا جديدا في اعداد الشهداء والجرحى، حيث استقبلت المرافق الصحية خلال الساعات الاخيرة عشرات الاصابات التي تنوعت بين المتوسطة والخطيرة نتيجة القصف المتواصل.
وشددت الاوساط المحلية على ان الوضع الصحي في القطاع يزداد سوءا مع كل غارة جديدة، خاصة في ظل نقص الامكانيات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات التي تكافح من اجل تقديم الخدمات الاساسية للمصابين الذين يتوافدون بشكل يومي.



















