شريان حيوي يربط البلدين.. ارقام قياسية لحركة المسافرين والشاحنات في جديدة يابوس

سجل معبر جديدة يابوس الحدودي نشاطا مكثفا خلال الاشهر الثمانية الماضية، حيث شهد المنفذ حركة عبور واسعة تجاوزت مليوني مسافر من مختلف الجنسيات في كلا الاتجاهين، مما يعكس دوره المحوري كبوابة رئيسية للتبادل البشري والتجاري بين سوريا ولبنان.
واظهرت البيانات الرسمية ان حركة الشحن التجاري عبر المعبر حققت ارقاما لافتة، اذ عبرت اكثر من 31 الف شاحنة محملة بنحو 528 الف طن من البضائع المتنوعة، وهو ما يجسد استمرار تدفق الامدادات الحيوية والحركة الاقتصادية عبر الاراضي السورية.
وبينت الاحصائيات ايضا ان المعبر كان شاهدا على عودة طوعية لاكثر من 46 الف مواطن سوري الى بلادهم، في خطوة تعكس رغبة الكثيرين في الاستقرار والعودة الى ديارهم خلال الفترة المذكورة.
تسهيلات جمركية لتعزيز انسيابية العبور
واكدت الجهات المعنية ان هذه الارقام الضخمة جاءت نتيجة مباشرة لسلسلة من الاجراءات والتسهيلات التي اقرتها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، حيث تم تبسيط المعاملات الادارية لتسريع وتيرة العمل وضمان عدم تكدس الشاحنات او المسافرين.
واضاف المسؤولون ان الاستراتيجية المتبعة تهدف الى ضمان انسيابية الحركة وتجاوز كافة العقبات التي قد تعيق تدفق المسافرين والبضائع، مما يعزز من كفاءة المعبر في التعامل مع الاعداد المتزايدة يوميا.
واوضحت التقارير ان الادارة تعمل بشكل مستمر على تطوير البنية التحتية للمعبر لضمان تقديم افضل الخدمات للمسافرين، مشددة على ان هذا النشاط يعزز من مكانة جديدة يابوس كأحد اهم المعابر الحدودية في المنطقة.



















