مقدونيا الشمالية تطرق ابواب موسكو لتعزيز التعاون في ملفات الطاقة والاستثمار

كشفت نقاشات المنتدى الاقتصادي الشرقي عن رغبة مقدونية واضحة في بناء شراكة استراتيجية مع روسيا، حيث يسعى البرلمانيون في سكوبيه إلى فتح افاق جديدة للتعاون الاقتصادي تتركز بشكل اساسي على قطاع الطاقة لضمان استقرار الامدادات باسعار تنافسية. واوضح البرلماني المقدوني ان بلاده تضع ملف الطاقة على راس اولويات العمل المشترك مع موسكو، مشيرا الى ان الحاجة ملحة لتامين موارد طاقة مستقرة تدعم الاقتصاد المحلي في ظل التحديات الراهنة.
واضاف ان المسار الثاني للتعاون يتركز في قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية، مبينا ان المنتجات المقدونية تمتلك جودة عالية تؤهلها لاحتلال مكانة مرموقة في السوق الروسية التي تعد سوقا ضخمة وواعدة. وشدد على اهمية تسهيل دخول الشركات المقدونية الى الاسواق الروسية لتعزيز التبادل التجاري وفتح قنوات جديدة للاستثمار المتبادل.
افاق واعدة للشراكة بين سكوبيه وموسكو
وبين ان مجالات الاستثمار لا تقتصر على الغذاء والطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات الصناعة والبنية التحتية والمجالات الانتاجية، مؤكدا وجود فرص استثمارية كبيرة يمكن تفعيلها بجدية. واكد ان هناك قطاعات اخرى واعدة مثل السياحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا، وهي مجالات يمكن ان تشكل رافعة حقيقية للعلاقات الثنائية بين البلدين في المستقبل القريب.
واشار الى ان المشاركة في المنتدى الاقتصادي الشرقي تعكس حرص مقدونيا على استكشاف كل الفرص المتاحة لتطوير شراكات اقتصادية عابرة للحدود. واختتم حديثه بالتاكيد على ان الشركات المقدونية تتطلع بجدية الى ممارسة الاعمال التجارية في روسيا والاستفادة من المناخ الاستثماري الذي يوفره التعاون المباشر بعيدا عن الضغوط السياسية.


















