استهداف صاروخي يطال قيادات عسكرية في اليمن وتصاعد المواجهات الميدانية

كشفت جماعة الحوثي عن تنفيذ هجوم صاروخي دقيق طال اجتماعا لعدد من القيادات العسكرية الميدانية التي تحظى بدعم سعودي داخل الاراضي اليمنية. واظهرت المشاهد المنشورة تدمير ثلاث عربات عسكرية كانت متوقفة في موقع الاستهداف حيث تصاعدت النيران والادخنة بشكل كثيف نتيجة الضربة التي نفذت بصاروخ باليستي محلي الصنع.
واوضحت الجماعة في بيانها ان العملية جاءت في اطار استهداف التحشيدات العسكرية المعادية دون ان تفصح عن الموقع الجغرافي الدقيق للعملية او التوقيت الزمني الخاص بها. وبينت المعطيات الميدانية ان العملية لم يقابلها اي تعليق رسمي من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في حين تواصل الرياض التأكيد على خلو الاراضي اليمنية من اي قوات تابعة لها.
واكدت مصادر ميدانية ان هذا التطور الميداني ياتي في ظل حالة من الاحتقان العسكري المتزايد وتصاعد حدة المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين خلال الاسابيع الاخيرة. واضافت التقارير ان هذه الضربة تاتي بالتزامن مع اعلان القوات الحكومية عن تحقيق تقدمات نوعية في جبهات القتال بمحافظتي تعز والحديدة غربي البلاد.
تداعيات التصعيد العسكري في الجبهات الغربية
وشدد مراقبون على ان وتيرة المعارك في الساحل الغربي وجبهات تعز تشهد تحولا لافتا مع دخول سلاح الجو والمواجهات المباشرة في خط التماس. واشار المتابعون للملف اليمني الى ان الحوثيين يسعون من خلال هذه الهجمات الباليستية الى قطع خطوط الامداد الاستراتيجية بين مدينة تعز وميناء المخا في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
واوضحت التطورات الاخيرة ان المشهد اليمني يتجه نحو مزيد من التعقيد مع دعوات اطلقتها كيانات محلية لاسناد الجيش في معاركه الدائرة ضد الحوثيين. واختتمت الجهات المعنية بالتأكيد على ان استمرار هذه العمليات الصاروخية يعكس رغبة الاطراف في استنزاف القدرات العسكرية المتبادلة في ظل تعثر المسارات السياسية.



















