عبد الرحمن القرضاوي يغادر السجن بعد عفو رئاسي اماراتي

كسر عبد الرحمن يوسف القرضاوي صمته عقب خروجه من السجن في الامارات بموجب عفو رئاسي اصدره الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الدولة. وجاءت هذه الخطوة بعد ان قضى القرضاوي قرابة عام وثمانية اشهر خلف القضبان على خلفية ادانته في قضية تتعلق بالجرائم الالكترونية واهانة الدولة. ونشرت صفحة القرضاوي بيانا رسميا عبر منصات التواصل الاجتماعي اعرب فيه عن امتنانه العميق لهذه المبادرة الانسانية التي انهت فترة احتجازه.
واضاف البيان ان العائلة تتوجه بالشكر والتقدير للقيادة الاماراتية على هذا القرار الذي جاء تتويجا لجهود دبلوماسية مكثفة. وشدد القرضاوي في رسالته على دور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والقيادة التركية في متابعة قضيته بشكل حثيث. وبين ان الجانب التركي بذل مساعي كبيرة لم تتوقف حتى تكللت بالافراج عنه وعودته الى حياته الطبيعية بعيدا عن اسوار السجن.
تفاصيل الافراج عن عبد الرحمن القرضاوي
واكدت المصادر الرسمية ان العفو جاء بعد صدور حكم قضائي سابق من محكمة ابوظبي الاتحادية الاستئنافية يقضي بسجنه عشر سنوات وتغريمه مبلغا ماليا كبيرا. واوضح الحكم ان الادانة استندت الى تهم تتعلق باعمال من شانها تكدير الامن العام واثارة الفتن. واشار المراقبون الى ان وصوله الى الامارات كان قد تم في وقت سابق بعد تسليمه من قبل السلطات اللبنانية بناء على مذكرات توقيف دولية قدمتها الامارات.
وكشفت التحركات الاخيرة ان ملف القرضاوي قد طوي بشكل نهائي داخل الاراضي الاماراتية عقب صدور مرسوم العفو. واظهرت التطورات ان القضية التي شغلت الراي العام لفترة طويلة انتهت بقرار سيادي ينهي كافة التبعات القانونية المترتبة على الحكم السابق. وبينت المعطيات ان الافراج عنه ياتي في اطار التوجهات الاماراتية لتعزيز علاقاتها وتصفية الملفات العالقة مع مختلف الاطراف.



















