تحرك مصري باكستاني لفرض الهدوء ووقف التصعيد العسكري في المنطقة

كشفت وزارة الخارجية المصرية عن اجراء مباحثات هاتفية رفيعة المستوى بين الوزير بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني محمد اسحاق دار، تركزت بشكل اساسي على ضرورة العودة الفورية لتنفيذ الاتفاق المؤقت المبرم بين واشنطن وطهران، وذلك في مسعى جاد لإنهاء حالة التوتر التي تشهدها المنطقة منذ اشهر طويلة.
واكد الطرفان خلال الاتصال على اهمية استئناف العمل بمذكرة تفاهم اسلام اباد الموقعة في يونيو الماضي، باعتبارها ركيزة اساسية للوصول الى تسوية شاملة ومستدامة تضمن استقرار الاقليم وتمنع انزلاق الدول نحو صراع اوسع يهدد امن الشعوب.
وبين الوزيران ان الجهود الدبلوماسية الراهنة تهدف الى احتواء التصعيد العسكري القائم، معتبرين ان التنسيق المشترك هو السبيل الوحيد لخفض حدة التوترات واستعادة الهدوء المفقود في ظل الظروف الراهنة.
تعزيز التنسيق الاقليمي لاحتواء الصراعات
واضاف البيان ان المشاورات شملت تقييما شاملا للملفات الاقليمية الساخنة، مع التشديد على ضرورة استمرار التواصل الوثيق في المرحلة المقبلة سواء على المستوى الثنائي او ضمن اطار آلية الاطراف الاقليمية الاربعة التي تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان.
واوضح الجانبان ان هذه الالية تمثل اطارا استراتيجيا يهدف الى توحيد المواقف السياسية وتنسيق التحركات الدبلوماسية، مما يعزز من فرص نجاح الوساطات الدولية الرامية لإنهاء حالة الحرب الدائرة منذ فبراير الماضي.
وشدد الوزيران على التزامهما بدعم كافة المساعي الرامية لتعزيز الامن والاستقرار، مؤكدين ان التنسيق المستمر بين القوى الاقليمية الفاعلة يعد ضرورة ملحة لتجنب المزيد من التداعيات الاقتصادية والسياسية التي قد تنتج عن استمرار الازمة.



















