+
أأ
-

زلزال الهجرة يضرب سبتة وتكلفة خيالية تضع حكومة سانشيز في مهب الريح

{title}
بلكي الإخباري

تشهد مدينة سبتة حالة من الغليان الامني والانساني نتيجة التدفق الهائل للمهاجرين غير النظاميين، مما ادى الى وضع المدينة تحت ضغط غير مسبوق في ظل عجز السلطات عن احتواء الاعداد المتزايدة. واظهرت بيانات طوارئ محلية ارتفاعا قياسيا في نداءات الاستغاثة بنسبة تجاوزت 150 بالمئة، وهو ما يعكس حجم التدهور في الخدمات العامة والامن داخل الجيب الاسباني.

وكشفت تقارير اقتصادية ان الازمة استنزفت ميزانية دافعي الضرائب بمبالغ طائلة وصلت الى 500 مليون يورو، وسط فوضى لوجستية خانقة تتمثل في نقص حاد في التجهيزات التقنية اللازمة لمعالجة ملفات الوافدين الجدد. واوضحت مصادر محلية ان الاعتماد على عدد محدود جدا من الحواسيب لتسجيل الاف الاشخاص يعمق من حالة الغموض حول الحجم الحقيقي للمشكلة وابعادها المستقبلية.

تداعيات سياسية واحتجاجات شعبية واسعة

وبين النائب المحلي خافيير زيلايا ان الحكومة المركزية في مدريد تقف موقفا سلبيا تجاه هذه الازمة، متهما اياها بالتقاعس عن اتخاذ قرارات حاسمة مثل تفعيل اوامر الترحيل. واضاف ان حالة انعدام اليقين التي تفرضها ادارة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز تسببت في تدهور الاوضاع الصحية والاجتماعية بشكل خطير ومقلق.

واكد مراقبون ان استمرار تدفق المهاجرين الذي تجاوز حاجز الـ 70 الف شخص منذ الصيف الماضي قد يتحول الى كابوس سياسي يهدد مستقبل الحكومة الحالية. وشدد المحتجون في مختلف المدن الاسبانية على ضرورة استقالة المسؤولين عن هذا الملف، معتبرين ان التراخي في معالجة ازمة سبتة يمثل فشلا ذريعا في حماية الحدود والامن القومي للبلاد.