اميل لحود يجدد موقفه من المقاومة ويحذر من سياسات الخضوع للعدو الاسرائيلي
شدد الرئيس اللبناني السابق اميل لحود على ان المقاومة تظل المسار الوحيد والمجدي في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على الاراضي اللبنانية. واشار في رسالة تعزية الى ذوي الضحايا في الجنوب الى ان تكرار المشاهد المأساوية بات امرا يبعث على الاسف في ظل صمت دولي مطبق لا سيما من جانب الولايات المتحدة الامريكية التي تكتفي بدور المتفرج بدلا من تفعيل اتفاقات وقف اطلاق النار التي صارت مجرد نصوص لا قيمة لها على ارض الواقع.
واوضح لحود ان كيان الاحتلال اثبت عبر تاريخه انه لا يكترث للمفاوضات ولا يؤمن الا بمنطق القوة والبطش. واضاف ان الاعتداءات التي تطال المدنيين وتدمر القرى وتحرق الاراضي هي دليل قاطع على اطماع هذا العدو الذي لا يتوقف عن التوسع. مبينا ان محاولات بعض الاطراف السياسية في الداخل اللبناني لتسويق الخضوع تحت مسمى السلام ليست سوى وهم لا يخدم الا مصالحهم الضيقة.
المقاومة خيار استراتيجي للبنان
واكد لحود ان لبنان لا يمكنه الاستمرار في تقديم التنازلات من طرف واحد لان ذلك يفاقم من ازمات النزوح والدمار التي يعاني منها الشعب اللبناني. وشدد على ضرورة قطع كافة العلاقات مع الاحتلال حتى يلتزم بتنفيذ الاتفاقات السابقة. موضحا ان التخاذل امام سياسة الارض المحروقة التي ينتهجها الجيش الاسرائيلي يمثل خطرا وجوديا على البلد.
وتابع ان محاولات الاحتلال لكسر ارادة اهل الجنوب وفقدان لبنان لصفة البلد المقاوم ستبوء بالفشل الذريع. وبين ان على الجميع التمسك بالحد الادنى من الموقف الوطني والابتعاد عن سياسة القبول بالامر الواقع التي يروج لها البعض. واختتم مؤكدا ان استعادة الحقوق تتطلب موقفا موحدا يرتكز على قوة الردع التي كرسها الاهالي في الميدان.



















