+
أأ
-

مستقبل اليونيفيل في لبنان.. تحركات بيروت لضمان السيادة ومنع التصعيد

{title}
بلكي الإخباري

يضع لبنان ثقله الدبلوماسي حاليا في اروقة جامعة الدول العربية بالقاهرة بحثا عن صيغة امنية جديدة تضمن استقرار الحدود الجنوبية مع اقتراب موعد انتهاء تفويض قوات اليونيفيل. واكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي خلال الاجتماع الوزاري ان بلاده تحتاج اكثر من اي وقت مضى الى غطاء دولي فاعل تحت مظلة الامم المتحدة لمنع حدوث فراغ امني قد تستغله الاطراف المتنازعة.

وكشف رجي ان بيروت تجري مشاورات مكثفة مع الامم المتحدة والشركاء الدوليين لاستحداث آلية دولية معززة تضمن استمرار مراقبة تنفيذ القرار 1701. واضاف ان هذه المساعي تهدف الى تأمين اطار عمل يواكب المرحلة المقبلة ويمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات جديدة بعد انتهاء المهمة الاممية الحالية.

وبين الوزير ان لبنان يتمسك بالمرجعيات الدولية وقرارات وقف الاعمال العدائية واتفاق الهدنة التاريخي كقاعدة اساسية لاي تسوية عادلة. واشار الى ان بلاده تسعى لتحويل هذه التحديات الى فرصة لفرض سيادة الدولة على كامل اراضيها بقواها الذاتية وبدعم اممي مستدام.

استراتيجية بيروت للسيادة والانتشار

واوضح رجي ان الدولة اللبنانية اختارت المسار الدبلوماسي والمفاوضات برعاية امريكية كخيار استراتيجي لوقف الاعتداءات الاسرائيلية. واكد ان اطار العمل الثلاثي الذي تم التوصل اليه مؤخرا يستهدف انسحاب القوات الاسرائيلية بشكل كامل من الاراضي اللبنانية وضمان عودة النازحين الى قراهم.

وشدد على ان الخطة تتضمن نزع سلاح الجماعات غير الرسمية وحصر السلاح بيد المؤسسات العسكرية اللبنانية الشرعية. واضاف ان بسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني يمثل الضمانة الوحيدة لجميع اللبنانيين في مواجهة التهديدات الخارجية.

واظهرت الاحصاءات التي استعرضها الوزير حجم الكارثة الانسانية والاقتصادية التي خلفها التصعيد حيث تسبب في مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف وتدمير البنية التحتية في قرى الجنوب. وبين ان الحكومة اللبنانية تعول على المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من اداء مهامه الوطنية في حماية الحدود والسيادة.