+
أأ
-

حصار عسكري وتدمير للبنية التحتية في عناتا وشعفاط

{title}
بلكي الإخباري

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم حملة عسكرية واسعة النطاق استهدفت بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، حيث فرضت طوقا امنيا مشددا واغلقت جميع المداخل والمخارج المؤدية الى المنطقة وسط حالة من التوتر الشديد. واسفرت العملية عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها بدقة، بينما انتشرت اليات عسكرية وجرافات ضخمة في الاحياء السكنية لفرض واقع ميداني جديد.

واضافت التقارير الميدانية ان القوات المقتحمة تعمدت تدمير ممتلكات خاصة وخلع ابواب المحال التجارية، كما قامت بالاستيلاء على احد المنازل وتحويله الى مركز للتحقيق الميداني مع المعتقلين. وشددت القوات قبضتها على السكان ومنعتهم من الحركة، مما عطل الحياة اليومية بشكل كامل في ظل انتشار كثيف لعناصر الامن والاليات المدرعة.

وبينت المصادر ان الجرافات الاسرائيلية شرعت تحت غطاء عسكري في تجريف وتدمير خطوط المياه الرئيسية المغذية للبلدة والمخيم، وهو ما ينذر بازمة انسانية وخدماتية حادة للسكان في ظل استمرار الحصار. واكدت الجهات الرسمية ان هذه الاجراءات تمثل تصعيدا خطيرا يستهدف البنية التحتية والمواطنين على حد سواء، معتبرة ما يحدث عدوانا ممنهجا يهدف الى تضييق الخناق على الفلسطينيين في القدس.

تداعيات التصعيد الميداني في القدس

واوضحت محافظة القدس في بيان لها ان استهداف الخدمات الاساسية مثل شبكات المياه بالتزامن مع الاعتقالات الجماعية يعكس نهجا تصعيديا متواصلا. واشارت الى ان اغلاق مداخل عناتا وشعفاط يضع الاف العائلات تحت وطاة حصار خانق يمنع وصول المساعدات او التنقل لقضاء الاحتياجات الضرورية، مما يعقد المشهد الميداني ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.