+
أأ
-

استراتيجية كويتية جديدة لتجاوز مضيق هرمز وتامين تدفق النفط العالمي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن تبنيها استراتيجية لوجستية متطورة تهدف الى ضمان استمرارية توريد النفط الخام للعملاء الدوليين بعيدا عن التوترات في مضيق هرمز. واكدت المؤسسة ان عمليات التصدير تشهد حالة من التعافي الملحوظ بعد ان نجحت في اعادة توجيه جزء كبير من شحناتها لتصل الى نحو ثلثي مستوياتها الاعتيادية السابقة. واوضحت ان الاعتماد اصبح متزايدا على الناقلات المملوكة للدولة بجانب السفن المستاجرة لتعزيز مرونة سلاسل الامداد في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.

مسارات بديلة وخطط طموحة لتامين الامدادات

وبينت المؤسسة ان المشترين الذين يطلبون التوصيل خارج الممرات المائية المتوترة سيتحملون تكاليف اضافية تعكس مخاطر العبور، بينما تقدم الشركة خصومات للمشترين داخل منطقة الخليج لتشجيع الاستهلاك المحلي والاقليمي. واضافت ان الكويت تدرس حاليا خيارات استراتيجية تتضمن انشاء خطوط انابيب جديدة تمر عبر اراضي السعودية والامارات لتجاوز المضيق بشكل نهائي. وشدد المسؤولون على ان الهدف هو تامين تدفق الطاقة وتجنب اي اضطرابات قد تنتج عن تعطل الملاحة في الممر المائي الحيوي.

تحديات السوق العالمي وابتكار حلول الشحن

واظهرت البيانات ان تدفقات النفط العالمية عبر المضيق لا تزال دون مستويات ما قبل التوترات، حيث تباينت تقديرات المؤسسات الدولية حول حجم العجز اليومي في الامدادات. واشارت التقارير الى ان المنتجين في الخليج باتوا يعتمدون على تقنيات النقل المباشر بين السفن في عرض البحر كوسيلة فعالة للالتفاف على التحديات اللوجستية. واكدت المؤسسة ان العمل مستمر لرفع كفاءة عمليات التكرير وزيادة انتاج الوقود لتلبية الطلب المتزايد على الديزل والمشتقات الاخرى في الاسواق العالمية المتاثرة بتداعيات الصراعات الدبلوماسية والعسكرية.